سأل رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد “لماذا تسحب الهبة السعودية التي وعد بها الجيش اللبناني، فنحن لم نكن بالأصل لنصدق أنها ستأتي، وكان معلوما لدينا أنها لن تأتي، ولكن كان المطلوب تمييع الأمور وكسب الوقت وتعطيل بعض الهبات الأخرى حتى لا تصل إلى الجيش اللبناني، وكان المطلوب أيضا أن يبقى الجيش اللبناني بحاجة إلى ذخيرة وعتاد حتى ينفذ الإرهابيون الذين يتهددون لبنان بصنع إمارة فيه من البقاع إلى البحر كامل مآربهم، ولكن انقلب السحر على الساحر، وانتهت المسألة، وأخرج الإرهابيون من القلمون السوري وحوصروا في جرود عرسال، وباتوا الآن ينتظرون قدرهم ومصيرهم، ولا يستطيعون أن يقلبوا طاولة على أحد، فأمرهم انتهى، ولا يتهددنا أحد بهم على الإطلاق”.
وقال خلال احتفال تأبيني أقامه “حزب الله” لاحد عناصره في المساكن الشعبية في مدينة صور: “إن التكفيريين يريدون إلغاء كل نفس يعارض سياسة الأنظمة التي استسلمت منذ سبعين عاما للاسرائيليين والتي تطرق أبوابهم الآن، ففي السابق كانت تلك الأنظمة تتواصل مع الإسرائيلي سرا وتحت الطاولة، أما الآن وبوجود الإتصالات وثورتها، أصبح الأمر غير خاف على أحد، حيث تظهر اللقاءات على الشاشات وفي المنتديات الدولية، ويحاولون بذلك أن يحصنوا أنفسهم بالاستناد إلى عدو الأمة، ولكنهم واهمون، لأن الإسرائيلي لا يقاتل من أجل أحد، ولا يدافع عن أحد، بل له مشروعه الخاص، وهو يستنزف كل الآخرين خدمة لمصالحه.

