Site icon IMLebanon

حسن خليل: حوار “المستقبل” – “حزب الله” مستمر

 

أشار وزير المال علي حسن خليل إلى انه “علينا إيجاد الحلول السلمية في المنطقة، بدءا من سوريا عبر دعم الدولة لمواجهة هذا الارهاب، وبوحدة أبناء لبنان الذي تجلى في كل المحطات رفضا بتصنيف اي مكون بإرهاب، لأن لبنان وقف إلى جانب العرب ورفع رأسهم ورأس المسلمين والمسيحيين بمقاومته كنموذج يحتذى به داخليا”. واعتبر أن “الوقت ليس للمزايدات في ظل حريق المنطقة، بل للتفتيش عن اللقاء فيما بيننا لتجميد الخلافات وتحييدها قدر الإمكان بما يسمح لنا بان ننطلق مجددا نحو إعادة بناء دولتنا التي نريد”.

حسن خليل، وفي كلمة ألقاها خلال إحياء حركة “أمل” الذكرى السنوية لـ”استشهاد القادة المقاومين الشهيد محمد سعد وخليل جرادي وحيدر خليل وشهداء تفجير حسينية بلدة معركة، دعا إلى الكف عن الاستمرار “في مناكفاتنا الداخلية بل يجب أن نوسع مساحات الحوار فيما بيننا وأن نقزم قدر الامكان مساحات الاختلاف، وهذا ما حرص عليه الرئيس نبيه بري من خلال الاستمرار بالحوار الثنائي بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” وهو حوار في غاية الأهمية والضرورة وربما يكون هو الوحيد في العالم بين السنة والشيعة على هذا المستوى، وقد اصر الطرفان بمسؤولية على استمراره وسيبقى يشكل تلك الضمانة التي بحثنا عنها لاستقرارنا الداخلي والحفاظ على هذا الاستقرار”.

كما أكد خليل “أهمية عمل المؤسسات، فالحكومة عليها أن تتخذ قرارها الحاسم بمعالجة الملفات الشائكة، فلا يكفي أن نقول اما يتحقق هذا البند او نعطل الحكومة”. ودعا الحكومة إلى “اتخاذ قرارها وتحمل الجميع المسؤولية في اي ملف”، والقوى السياسية إلى “اتخاذ خيار بالعودة إلى المجلس النيابي فور بدء الدورة العادية لأنه من غير المسموح أن نطلق الرصاص على أنفسنا أو أن ننتحر بأيدينا من خلال تغييب المؤسسات التي تحفظ الدولة”. وقال: “نريد دولة لا تخيف الجميع، لا انتصار فيها لفئة على فئة ولا لطائفة على طائفة، فلا طائفة رئيسة ولا طائفة قائدة ولا طائفة تصادر قرار أحد بل الدولة التي نريد فيها قرارا للناس الى مصيرهم ومستقبلهم وهذه الدولة لا يمكن ان تبنى من دون أن تعمل المؤسسات بالطريقة النظامية العادية، لانها متى سقطت سقط معها لبنان، سقط هذا التفاعل الحضاري الذي قدناه ولا يمكن لأحد أن يخدم اسرائيل اكثر من اسقاط لبنان”.