Site icon IMLebanon

ما هو مصير سجن غوانتانامو؟

 

 

سعى المرشحان المحتملان لنيل بطاقة ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة الأميركية، تيد كروز وماركو روبيو، وبدعم من 13 عضوا جمهوريا بمجلس الشيوخ، إرسال مقاتلي “داعش” إلى سجن غوانتانامو، في تحد بطريقة غير مباشرة لمساعي أوباما لإغلاق السجن سيئ السمعة.

واستند تيد كروز وماركو روبيو، بمشروع قرارهم على تقارير تفيد باعتقال قياديين من “داعش”، خلال عمليات عسكرية لقوات أميركية خاصة، مطالبين بضرورة احتجازهم في السجن الحربي المثير للجدل، الذي تديره الولايات المتحدة في خليج كوبا.

وقال روبيو في بيان له: “ينبغي ألا يكون لدى أعدائنا أدنى شك في أنهم إذا أسروا فسيتم إرسالهم إلى السجن في خليج غوانتانامو لاستجوابهم”.

ولن يكون مشروع القرار ملزما لإدارة الرئيس أوباما، لكنه يسلط الضوء على المعارضة الشديدة من جانب الكونغرس ذو الأغلبية الجمهورية، لمحاولات أوباما إغلاق السجن.

وقد بدأ أوباما محاولة أخيرة لإقناع خصومة في الكونغرس الشهر الماضي، لإغلاق مركز الاحتجاز، الذي يضم متهمين يشتبه في انتمائهم لجماعات متطرفة.

ويحاول الجمهوريون إظهار أوباما بناقض لتعهده في بداية رئاسته عام 2009، بإغلاق السجن المثير للجدل قبل أن يغادر البيت الأبيض مطلع العام القادم.