Site icon IMLebanon

انطلاق أعمال قمة منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول

 

 

إنطلقت أعمال الدورة 13 لقمة منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول، وافتتح وزير خارجية مصر سامح شكري القمة حيث أكد في مستهل كلمته ان الارهاب آفة العصر وهو نتاج مشاكل على مستويات داخلية ودولية واقيليمية، لافتا الى ان هناك ضرورة لتعاون إسلامي جاد للقضاء عليه.

واشار الى ان بلاده تعتبر ان أزمات بعض الدول تعود لأسباب داخلية واقليمية ودولية، لافتا الى ان الإرهاب لا يمت للإسلام بصلة.

وحذّر شكري من اتساع الصراعات وتجذّرها، الأمرالذي سيكون له تداعيات خطيرة على المنطقة، مشددا على ضرورة استعادة التوازن الدولي لعودة الاستقرار العالمي والإقليمي.

كما أكد انه لا بد من احترام كافة قرارات الشرعية الدولية، وتفعيل عمل منظمة التعاون الإسلامي لتنظيم احوال الشعوب العربية والاسلامية والوقوف امام المخططات التي تسعى الى تأجيج الصراعات.

واذ شدد على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤوليته تجاه اقامة دولة فلسطينية مستقلة، اكد شكري على ضرورة التوصل الى حل سياسي في سوريا يحقق طموحات الشعب السوري.

 

الى ذلك، تلى أمين عام منظمة التعاون الاسلامي غياد بن أمين مدني مشروع البيان الختامي، الذي حمل ادانة لاستمرار دعم ايران للإرهاب والاعتداءات على البعثات السعودية في إيران والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للبحرين واليمن.

كما اكد بيان المشروع الختامي على ضرورة الحفاظ على الأراضي السورية، لافتا الى اهمية العمل على ايجاد مقاربة اقليمية بهدف الوصول الى استقرار للامن في المنطقة بأسرها. واشار الى ان المنظمة تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في سوريا.

هذا ولفت البيان الى انه تم وضع موضوع مكافحة الارهاب في صدر اهتمامات اعمال المنظمة بالاضافة الى القضية الفلسطينية، مناشدا الفرقاء الفلسطينيين تجاوز كافة الخلافات.

كما اشار مدني الى ان أي اختلاف أو نزاع ثنائي يضر بمنظمة التعاون الإسلامي، لافتا الى ضرورة تعزيز جهود منظمة التعاون الاسلامي من أجل العمل الانساني في المناطق المحتاجة.

 

وبعد كلمة ترحيبية له، أعرب الرئيس التركي رجي طيب اردوغان عن فخر بلاده لاستضافة هذه القمة على ارضها، لافتا الى ان الدول الإسلامية تمر بفترة حسّاسة وتواجه تحديات غير مسبوقة، وبالتالي يجب العمل في هذه القمة على بسط العدالة والسلام.

واذ لفت الى ان عدد القتلى في تزايد مستمر، رأى اردوغان ان العالم الاسلامي يواجه الفتنة المذهبية والتمييز العنصري، لافتا الى ان الدين ليس للسنة او الشيعة وانما للاسلام.

وقال: “علينا تجنب الخلافات والخصومات لأن المتضرر من تلك الامور هو المجتمع المسلم”.

وأضاف: “نشهد حالة انقاص لعدد المسلمين وزيادة أعداء الاسلام في العالم”، داعيا الى وحدة العالم الاسلامي وتآخيه، وجعل من هذا المؤتمر مناسبة لتحقيق ذلك.

واشار الرئيس التركي الى ان الدول الاوروبية والغربية تتعامل مع الارهاب في ازدواجية معايير، فهم يتجاهلون العمليات الارهابية التي ضربت اسطنبول وانقرة ويتكلمون فقط عن اعتداءات بلجيكا وفرنسا، لافتا الى ان الارهاب ارهاب اينما حل.

كما اشارالى ان بلاده نبّهت كل دول العالم من العمليات الارهابية ولكن الدول لم تستمع لهذه التنبيهات وها هي تعاني الآن من الارهاب، داعيا دول العالم البدء بعملية جدية لمكافحة الارهاب على المستوى الامني والمالي.

واذ اكد انه على الدول الاسلامية ان تصنع الحل وحل مشاكلها بنفسها من دون تدخل خارجي، دعا اردوغان منظمة التعاون الاسلامي الى تأسيس هيئة او جسما لمكافحة الارهاب مركزه في اسطنبول.

كما شدد على ضرورة اجراء اصلاحات واعادة هيكلة مجلس الامن في ضوء الخريطة العرقية والدينية في العالم، اذ ان المسلمين غير ممثلين في المجلس وذلك غير عادل.

كما اكد انه لا بد من تعزيز دور المرأة في المجتمع، داعيا الى تشكيل مؤتمر نسائي في منظمة التعاون الاسلامي.

من جهته، أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ان الإرهاب أكبر خطر يواجه الأمة الاسلامية وبالتالي يجب توحيد الجهود لمواجهته.

وقال: “مطالبون بايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وحل للازمات في سوريا واليمن وليبيا”.

وبشأن الأزمة السورية، أكد الملك سلمان انه يجب العمل على انهاء الازمة السورية على اساس جنيف 1.