أكدت صحيفة “التايمز” أنه “خلال السنوات الخمس الماضية من الحرب في سوريا، فإن الأطفال هم الضحايا المنسيون”.
وأشارت إفتتاحية الصحيفة إلى أن الأطفال النازحين داخل سوريا يبلغ عددهم 3 ملايين شخص وهم يعيشون في مساكن مؤقتة، وعدد الأطفال السوريين اللاجئين خارج سوريا يبلغ عددهم نحو ربع اللاجئين الموزعين على مخيمات اللجوء في كل من الأردن وتركيا ولبنان.
وأوضحت الصحيفة أن “العديد من هؤلاء الأطفال يعانون من الصدمة كما أنهم توقفوا عن تلقي تعليمهم” ووصفتهم بأنهم “جيل ضائع”.
وتابعت بالقول إن “عدد الأطفال القاصرين في أوروبا بلغ عشرة آلاف بحسب اليوربول، وهذا الرقم مرشح للازدياد”.
وترى التايمز أن الطريقة المثلى لاختيار الأطفال المتواجدين في أوروبا من دون عائلاتهم، هي بمعرفة احتياجاتهم وتقييم الوسيلة المثالية لمساعدتهم، وحذرت من أن “بقاء هؤلاء الأطفال في المخيمات سيجعلهم أكثر عرضة للتجنيد من قبل الجهاديين”.
