
دان “حزب الله” التفجيرات التي وقعت في بغداد معتبرا أن “استمرار المجموعات التكفيرية في استهداف الأماكن العامة والأسواق والشوارع المكتظة بالمدنيين هو دليل على موت أدنى مشاعر الإنسانية لدى هؤلاء المجرمين، وإثبات على أن هؤلاء يستهدفون الإنسان بشكل عام من خلال استهداف المرأة والطفل والكبير والصغير بلا تمييز ولا استثناء”.
الحزب، وفي بيان له، اشار الى أن “هذه الجرائم الفظيعة المتكررة يجب أن تشكل حافزا على بذل كل الجهود من أجل مكافحة هذا الوباء الإرهابي التكفيري الذي يستمد أفكاره وطاقاته من دول وهيئات خارج الحدود، من أجل ضرب الاستقرار في العراق والمنطقة، الأمر الذي يقتضي أيضا العمل على تحميل هذه الدول المسؤولية عما تقوم به من دعم للارهاب والإرهابيين”.