Site icon IMLebanon

سلامة: لبنان لن يكون على أي “لائحة سوداء”!

 

أكّد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على الإستقرار في سعر صرف الليرة في لبنان وأنّ النمو مقبول نسبة لما يجري في العالم، وأضاف: “النمو المتوقع للقطاع المصرفي في الـ2016 سيزيد بنسبة 2%، إلا أنّ العجز في ميزان المدفوعات يشكل ضعفًا للقطاع المصرفي في لبنان”، لافتًا الى أنّ 67% من نسبة النمو في الإقتصاد اللبناني ناتجة عن الرزم التحفيزية التي يطلقها المصرف المركزي.

كلام سلامة جاء خلال حفل افتتاح “منتدى الإقتصاد العربي” برعاية رئيس الحكومة تمام سلام في فندق “فينيسيا”، حيث أشار الى أنّه أصبح هناك أكثر من 130000 قرض سكني ممّا يسمح لنسبة كبيرة من اللبنانيين أن يتملّكوا منازل، كذلك أطلق المصرف المركزي أخيرًا إمكانية الحصول على قروض بـ100 مليون دولار لتمويل الإنتاج اللبناني.

سلامة أكّد أنّ لبنان نفّذ الاجراءات التي تمنع التهرب من الضرائب ولن يكون على أي “لائحة سوداء”، وبهذا يكون كلّ الكلام عن هذا الموضوع قد سقط، ولم يعد هناك أي مشكلة للقطاع المصرفي مع الخارج.

وبدوره، أوضح رئيس جمعية مصارف لبنان الدكتور جوزيف طربيه أنّه لا يكمن التصفيق بيد واحدة أمام المخاطر التي تهدد مجتمعنا، بل يجب أن  تزيدنا قربًا من إعادة تصويب السياسات الإقتصادية والمالية والسياسية. وقال: “لدينا نسب سيولة مرتفعة وهذا ما يميّز قطاعنا، كما تنتشر مصارفنا في 33 بلد خارج لبنان والاستقرار المالي يمثل عنوانا رئيسيًا لسياسة ينتهجها لبنان”.

ودعا للإلتزام التام بالمتطلبات الدولية من قبل القطاع المصرفي اللبناني لمكافحة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال.

وأعلن رئيس إتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير عن إطلاق صرخة للوقوف أمام أزمة بلدنا الذي يستنزف قدراته بظل ما يحصل في المنطقة، وأضاف: “ليس سرًا أنّنا نتحضّر لمرحلة مهمة وهي العمل على تطوير البنى التحتية في لبنان، والبدء بعمليات استخراج النفط والغاز والتي تتطلب مليارات الدولارات، إضافة الى إعادة إعمار سوريا ما ينعكس إيجابًا على لبنان”، لافتًا الى أنّ اقتصاد لبنان صامد رغم الصعوبات.

وكانت كلمة لرئيس إتحاد الغرف العربية نائل الكباريتي الذي أكّد أنّ الإقتصاد المتين المبني على المعرفة والتكنولوجيا هو الإقتصاد المنشود.