Site icon IMLebanon

أطعمة في سنّ المراهقة تجنّبكِ سرطان الثدي!

 

أظهرت دراسة حديثة أنّ تناول الفتيات المراهقات للفاكهة والخضار والتقيّد بالحصص الغذائية الخمس يومياً، يقلّصان مخاطر إصابتهنّ بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى الربع. وأفادت الدراسة التي أجرتها جامعة هارفارد الأميركية بأنّ العادات الغذائية في سنّ البلوغ ومرحلة الشباب قد تلعب دوراً أساسياً لتجنب الإصابة بالسرطان في المستقبل.

ويأتي التفاح والموز والعنب من بين أفضل الخيارات خلال سن البلوغ، بحسب علماء يضيفون أنّ تناول البرتقال والكرنب في مرحلة المراهقة المبكرة يعتبر أمراً أساسياً للتقليل من خطر الإصابة بالمرض.

الدراسة التي تابعت العادات الغذائية لتسعين ألف امرأة في الولايات المتحدة الأميركية، على مدى أكثر من عقدَين، وجدت أنّ التأثير الوقائي الأجدى يكمن في ألياف الفاكهة والخضار. ولفتت إلى أنّ أولئك اللواتي تناولن كميّات أكبر من المواد الغذائية الغنيّة بالألياف في المراهقة، انخفضت إصابتهنّ بسرطان الثدي بنسبة 24% قبل بلوغهن سنّ انقطاع الطمث، بالمقارنة مع اللواتي استهلكن كميّات أقل من الألياف.

للوقاية من المرض، تنصح “خدمات الصحة الوطنية” في بريطانيا بتناول تفاحتَين وموزة وقليل من البروكولي والبازلاء يومياً، أي خمس حصص من الفاكهة والخضار. في السياق، تقول كاثرين بريستلي وهي ممرضة تعمل في جمعية “رعاية سرطان الثدي” إنّ “الدراسة الأميركية الجديدة التي تعتمد على تناول الطعام الصحّي وتربط بين تناول فاكهة محدّدة خلال سنوات المراهقة وبين خفض نسبة الإصابة بسرطان الثدي، بعيدة عن الواقع بعض الشيء، وإن كانت تلفت إلى أهميّة الحدّ من تناول كميات كبيرة من الكحول، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي.

إشارة إلى أنّ سرطان الثدي هو النوع الأكثر شيوعاً في بريطانيا، إذ تصاب امرأة من أصل ثماني به، ليفتك بخمسين ألف امرأة سنوياً. ويرى باحثون أنّ الألياف قد تقي من سرطان الثدي، عن طريق منع امتصاص هرمون الأستروجين المرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمرض.

إلى ذلك، يقول خبراء من جامعة أوكسفورد البريطانية إنّ دراسة العلاقة بين مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والنظام الغذائي ليست جديدة، لافتين إلى أنّ النتائج الوحيدة التي لا لبس فيها هي أنّ البدانة والكحول قد يزيدان من خطر الإصابة به.