كشفت صحيفة “الجمهورية” أنّ لقاء الوزير أشرف ريفي مع البطريركَ الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي كان جيّداً، وتمّ استعراض الأسباب التي أدّت إلى غياب التمثيل المسيحي، واستمعَ البطريرك الى ما جرى، مؤكّداً على العيش المشترك في طرابلس.
بدوره، حمّلَ ريفي مسؤولية هذا التمثيل إلى رفض الفريق الآخر مبادرتَه، مؤكداً أنّ مَن لم يحالفهم الحظ في النجاح من لائحة “قرار طرابلس” سيكونون إلى جانب المجلس البلدي في قدراتهم وخبراتهم وأفكارهم لإنماء المدينة.
