اكد مصدر وزاري مطلع لصحيفة “اللواء” أن “الرئيس سلام متمسك بمقاربة ملف “سد جنة” من زاوية فنية – علمية ـ تقنية وليس من زاوية سياسية باعتبار أن لا خلاف على سياسة بناء السدود، وأن مائة مليون دولار التي انفقت ربما تكون موضع مساءلة، مع العلم أن تكلفة المشروع لا تقل عن 300 مليون دولار”.
ولم تشأ مصادر وزارية أن “تؤكد أو أن تنفي إمكان بحث الملف داخل الحكومة مرّة ثانية في مجلس الوزراء الخميس المقبل، بانتظار استكمال كل النقاط حوله”، مشيرة إلى أن “أي بحث في الملف مجدداً من دون رغبة في معالجته يعني أن بنود جدول الأعمال الذي لا يزال قيد البحث قد لا تشق طريقها نحو الإقرار”.
