
كشفت صحيفة ”الجمهورية” أنّ الرئيس سعد الحريري يعكف على تحضير كلمته في الإفطار الذي سيقيمه في “بيت الوسط” الخميس، بعناية وهدوء، وبعيداً عن أيّ تشنّج. وليس من الضروري أن يقول كلّ شيء دفعةً واحدة، بل سيطلق جملة مواقف وعناوين كبيرة خلال سلسلة إفطارات تبدأ هذا الخميس في “بيت الوسط”، لتمتدّ لاحقاً إلى أمكنة أخرى، طيلة شهر رمضان.
وتؤكّد مصادر بارزة في تيار “المستقبل” أنّ الحريري “سيكاشف اللبنانيين، مُعتمّداً أسلوب المصارحة كما سبقَ وأعلن بنفسه، أمّا كلّ ما يُكتَب ويقال عن مواقف محتملة أو مبادرات يمكن أن يطلقها، فهي تأتي في إطار تأويلات وتحليلات ليس إلّا، إذ إنّ الرئيس الحريري وحده من يقرّر ماذا يقول ومتى وكيف. أمّا علاقته مع المملكة العربية السعودية فهي ممتازة كما دائماً وأبداً”.
وقال قياديّ في تيار”المستقبل” لـ”الجمهورية”: “إنّ البيت المستقبلي بحاجة الى ترتيب منذ زمن وليس من اليوم، والآن هناك حدَث كبير، ومفروض إنّو ينعمِل شي.
ولفتَ إلى أنّ اجتماعاً للمكتب السياسي لـ”التيار” سيُعقد خلال هذا الأسبوع. وشدّد على انّ كلام الوزير المشنوق لا يمثّل إطلاقاً مواقف الحريري.
وتوقّف القيادي عند النصيحة التي أسداها النائب وليد جنبلاط للحريري بضرورة الاحتراس من أقرب الناس إليه، وقال: “إذا كانت هذه النصيحة جدّية لكانَ الأجدر بجنبلاط أن يتّصل بالرئيس الحريري هاتفياً ويَنقل له نصيحته. ولا أعرف ما الفائدة منها عبر طرحِها في العلن”.
وعزا القيادي الوضعَ الذي وصل إليه “تيار المستقبل” والتوتّرَ في العلاقة مع الحلفاء، خصوصاً مع “القوات اللبنانية”، إلى “المبادرات العشوائية التي أطلقَها بعض الأطراف في 14 آذار من دون أن تكون منسَّقة مع الآخرين، وهي أثبتَت حتى الآن عقمَها وفشلها”.
