Site icon IMLebanon

انتخابات فيديرالية في أستراليا 2 تموز

 

 

 

يتوجه الناخبون الاستراليون صباح السبت 2 تموز، الى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية بعد حملات شعبية وإعلامية للاختيار بين الائتلاف الحاكم بزعامة حزب الأحرار وحزب العمال المعارض بزعامة بيل شورتن.

واذا كان من الصعب التكهن بنتيجتها حيث أظهرت استطلاعات الرأي انقسام الأصوات بنسبة 50% لكل من الحزبين، فإن رئيس الوزراء مالكوم ترنبول حذر من فوضى اقتصادية إذا خسر رهانه على انتخابات مبكرة ولم يحصل على الأغلبية الصريحة التي يحتاجها لتمرير إصلاحات كبرى.

وقاد زعيم الائتلاف المحافظ الحاكم أستراليا نحو انتخابات مبكرة عندما حل مجلسي البرلمان في أيار الماضي ملقيا اللوم في عرقلة جدول أعماله على المشرعين المستقلين في مجلس الشيوخ.

وأظهرت استطلاعات جديدة يوم الجمعة أن الناخبين ربما يعيدون إلى السلطة التشريعية مجلس شيوخ أصعب مراسا.

ودفع ترنبول بأن الأحزاب الصغيرة التي ربما تتحالف مع حزب العمال الذي ينتمي لتيار يسار الوسط لا يمكن الثقة بها لإدارة اقتصاد تعثر بسبب أول انكماش في قطاع التعدين في قرن وتحقيق توازن في إنفاق الأموال العامة بعد سنوات من العجز.

ورغم أنه أقر بأن المنافسة محتدمة فقد حث ترنبول الناخبين على ألا يتعاملوا بلا مبالاة.

وقال في لقاءت إعلامية في سيدني “هذا ليس وقت التصويت الاحتجاجي. هذا وقت ينبغي فيه أن تعامل صوتك وكأن الصوت الواحد سيحدد الحكومة المقبلة”.

ويواجه ائتلاف ترنبول تحديا كبيرا من حزب العمال ومن المستقلين والأحزاب الصغرى مثل الخضر الذين قد يفوزون بما يكفي من الأصوات للحفاظ على توازن القوى في مجلس الشيوخ أو فرض حكومة أقلية في مجلس النواب.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسستا “فيرفاكس” و”إبسوس” ونشرت نتائجه، أن هناك منافسة شرسة بين حزب العمال والائتلاف الحاكم بحصول كل منهما على تأييد 50 في المئة. وشمل الاستطلاع 1377 شخصا بين 26 و29 حزيران وكانت نسبة هامش الخطأ فيه 2.6 في المئة.

وأظهر استطلاع أجرته وكالة “غالاكسي” نتيجة مشابهة كان أداء الحكومة فيها أفضل قليلا بنسبة تأييد 51 في المئة مقابل 49 في المئة للعمال.