دعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إلى “التضامن والتعاون في أوروبا لمكافحة الهمجية”، وذلك في رسالة تعزية وجّهها مساء الثلاثاء 26 تموز إلى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند. وجاء بالرسالة: “أكثر من أي وقت مضى، وفي كل مكان في أوروبا، سيكون التضامن والتعاون أساسا لمحاربة الهمجية وانتصار قيمنا المشتركة”.
وأضاف يونكر ان المفوضية الأوروبية حشدت كل قدراتها جنبا إلى جنب مع المؤسسات الأوروبية الأخرى “من اجل تقديم الدعم الكامل لفرنسا في هذه اللحظات المؤلمة”.
من جهتها اكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أيضا “تضامنها” مع الدولة الفرنسية، وقدمت تعازيها “لجميع أسر الضحايا، وفرنسا، والكنيسة الكاثوليكية”. وقالت ان “استهداف رجل دين، أيا يكن، سيبقى دائما جريمة ضد الإنسانية، لأن ذلك يقوّض جوهر حياتنا، مؤمنين كنا ام لا”. واضافت “الرد الأنسب هو الاستمرار في العيش معا، من اجل وقف الكراهية”.
وشددت موغيريني على ان “الاخبار الفظيعة واليومية عن الاعتداءات، تعزز عملنا المشترك ضد الإرهاب، داخل حدودنا وخارجها، عمل جميع المؤسسات والأجهزة الامنية والاستخبارات والقادة الدينيين والمجتمعات من كل الأديان والمجتمع المدني والمواطنين المتدينين كافة. الوحدة هي التي ستجعلنا ننتصر”. بدوره كتب رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز على تويتر “نحن نقف الى جانب الفرنسيين في مواجهة هذه الوحشية غير المفهومة”.
