IMLebanon

إستمرار التوقيفات في تركيا… وغولن: واشنطن لن تسلّمني

turkey-revolution

 

وضع ثلاثة من كبار الصناعيين الأتراك قيد التوقيف الاحترازي الجمعة 29 تموز 2016 في إطار التحقيق، إثر محاولة الانقلاب التي شهدتها البلاد وتتّهم السلطات شبكة الداعية فتح الله غولن بالوقوف وراءها.

وأوقفت قوات الأمن مصطفى بويداك رئيس مجموعة بويداك القابضة في مدينة قيصري، مع اثنين من المسؤولين في مجموعته، حسبما أعلنت وكالة “الأناضول”.

وأوقف الرجلان ويدعيان شكرو بويداك وخالد بويداك في منزلهما. ولا تزال الشرطة تبحث عن الرئيس السابق للمجموعة حاجي بويداك وإلياس وبكر بويداك اللذين صدرت بحقهما مذكرة توقيف.

وللمجموعة مصالح في قطاع الطاقة والمالية والأثاث، حيث تملك علامتي “استقلال” و”بيلونا” الشهيرتين في تركيا.

وتندرج عمليات التوقيف في إطار التحقيق بشأن النشاطات الاقتصادي للداعية في تركيا. وتتّهم أنقرة غولن المقيم في منفى اختياري في الولايات المتحدة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب التي شهدتها البلاد في 15 تموز.

وأكّد غولن من منزله في ولاية بنسلفانيا أنّ واشنطن لن تسلّمه إلى أنقرة، وقال: “لست قلقاً، وسأتعاون مع السلطات الأميركية”. وأضاف: “يبدو أنّه بعد البقاء في السلطة لفترة طويلة للغاية، فإنّ الرئيس أردوغان وحزبه أصيبا بتسمم السلطة، وثقت بهم أكثر من اللازم. يؤسفني أنّني صدقت أنّهم كانوا صادقين فيما وعدوا بتحقيقه”.