
حقّقت قوّات ليبيّة تقدّماً جديداً، في سعيها لاستعادة أراض من قبضة مقاتلي تنظيم “داعش” المحاصرين داخل سرت، معقلهم السابق في شمال أفريقيا.
وبعد نحو 3 أشهر من بدء حملة لاستعادة السيطرة على المدينة، تخوض كتائب مكوّنة بالأساس من مقاتلي مصراتة المجاورة، حرب شوارع متقطّعة في مناطق سكنيّة يستخدم فيها المتشدّدون قنّاصة وألغاماً وشراكاً متفجّرة للدفاع عن مواقعهم.
وتقدّمت الكتائب سريعاً إلى سرت، بعد بدء هجوم مضاد ضدّ “داعش”، في أوائل أيّار، لكن البطء نال من وتيرة التقدّم مع اقترابها من وسط المدينة.
وإذا خسر “داعش” سيطرته على سرت، فستكون ضربة قويّة للتنظيم الإرهابي الذي سيطر تماماً على المدينة الساحليّة العام الماضي، وتمدّد يميناً ويساراً بطول 250 كيلومتراً تقريباً في مناطق يندر بها السكّان.