Site icon IMLebanon

مورو من دار الفتوى: لمقاومة الإرهاب وبسط أجنحة التيار القائم على الوسطية

 

 

استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، نائب رئيس مجلس النواب التونسي، نائب رئيس حركة النهضة التونسية عبد الفتاح مورو، والنائب عماد الحوت.

بعد اللقاء، قال مورو: “زيارتي للبنان لا تكتمل الا بزيارة دار الفتوى وسماحة المفتي الذي تعودنا ان نطلعه على واقعنا في تونس، وما يمكن ان يكون قد انجز فيها في فترة عصيبة، في صدد بناء مؤسساتها. أعلمناه بذلك، وتزودنا منه بالنصائح اللازمة، وشعرنا باهتمامه الكبير بقضية تونس وما يحصل فيها. الهم الذي يحدونا جميعا هو مقاومة الإرهاب، وبسط اجنحة التيار القائم على أساس الوسطية. وما زال سماحته يرشد الى انتهاج الطريق الأقوم لتنفيذه. ابلغناه اننا في تونس نقاوم ايضا التيار القائم على أساس نشر الإرهاب وإعطاء صورة سيئة عن المسلمين والإسلام، واتفقنا على ان نأخذ بتوجيهات سماحته لمواصلة العمل في هذا الاطار”.

اضاف: “اكدنا لسماحته انه سيبقى دائما وابدا مرجعا لأهل السنة، وسندا لهذه الكتلة الكبيرة من أبناء الوطن اللبناني، يجمعهم لصالح الوطن. فهو يمكن ان يكون قادرا على إدارة حوار وطني تتحقق فيه وحدة الوطن لصالح هذا الوطن العظيم الذي ننظر اليه من تونس نظرة اعجاب ونظرة اكبار، لبنان يبقى دائما وابدا مثال الوئام والفكر الحر والصحافة الحرة والعمل لصالح العروبة ولصالح الإسلام، فليبق الله تعالى سماحته سندا لكل من يسترشد ويبقيه سندا للبنان العظيم”.

وأعلن المكتب الاعلامي للجماعة الاسلامية في بيان وزعه عن زيارة الشيخ مورو للمفتي دريان، انه “جرى خلال اللقاء التركيز على دور وأهمية الوسطية والاعتدال في حياة أمتنا لاسلامية، وضرورة نبذ الغلو والتطرف الذي وقع فيه البعض، مع التأكيد والتشديد على ضرورة إعطاء الشعوب حقها بالحرية وصون كرامتها عن الامتهان. كما جرى التأكيد على ضرورة تمكين الشعوب من المشاركة في صناعة مستقبل أوطانها دونما إقصاء لأحد. وكانت المناسبة فرصة وضع الشيخ مورو مفتي الجمهورية في صورة الوضع العام في تونس، كما استمع منه لشرح عن الأوضاع في لبنان”.

كما استقبل مفتي الجمهورية العميد شامل روكز في زيارة تعارف.