
ذكرت صحيفة “الأخبار” ان إصرار المستقبل لا يقف على فكرة التمديد و”تسويف الحلول” في البلاد على قيادة الجيش، إذ بدأت تظهر إلى العلن إشارات عن نية المستقبل طرح تأجيل الانتخابات النيابية من الخلفية ذاتها لتأجيل تعيين القائد الجديد، ألا وهو الفراغ الرئاسي وغياب أي أفق لحلّ الأزمة الرئاسية في المدى المنظور.
وترى مصادر مستقبلية أن التيار سيقترح عندما يقترب موعد الانتخابات النيابية على القوى السياسية عدم موافقته على إجراء الانتخابات النيابية بغياب رئيس للجمهورية. اما السبب الحقيقي، فهو أن التيار يستشعر خطراً جدياً في بيئته، بعد نتيجة الانتخابات البلدية، وما يشبه التخلي السعودي عن الرئيس سعد الحريري، سياسياً ومالياً.
وأكّدت مصادر في فريق 14 آذار أن تيار المستقبل وضعهم في أجواء رغبته التمديد للمجلس النيابي سنة واحدة، في حال عدم التوصل إلى تسوية رئاسية قبل موعد الانتخابات النيابية.
وتنبئ محاولات المستقبل بمزيد من التصعيد في حال طرح تأجيل الانتخابات بشكل رسمي، وخصوصاً مع إصرار التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية على إجرائها في موعدها،
في وقت يبرّر فيه المستقبل والراغبون في تأجيل الانتخابات وصول الدولة إلى الأفق المسدود، إذا جرت الانتخابات واستقالت الحكومة، ولم يتمكّن الفرقاء من الاتفاق على السلّة المتكاملة وانتخاب رئيس للجمهورية. غير أن الضغط باتجاه إجراء الانتخابات ومنع تأجيلها، مع وجود محاذير الشلل التام في حال تعذّر الاتفاق على الرئيس، قد يصبح بحدّ ذاته سبباً لتسريع التسوية حرصاً على شكل الحكم الحالي، ووسيلة لضغط عون وحلفائه على المستقبل، باعتباره أكثر الحريصين على الصيغة الحالية للحكم، واتفاق الطائف.