
ذكرت مصادر مُطلعة على تحركات النائب سعد الحريري لصحيفة “الأخبار” أنه حزم أمتعته للتوجه إلى السعودية خلال عطلة عيد الأضحى، من دون أن يعني ذلك فتح الملفات اللبنانية الداخلية، سواء الوضع الحكومي أو رئاسة الجمهورية، مع حكام المملكة السعودية.
فبحسب المصادر، سوف يكون جُلّ همّ الحريري خلال زيارته لـ”المملكة” متابعة تطورات أزمته المالية المرتبطة بشركته “سعودي أوجيه”، ولا سيما بعد تسرب معلومات عن تعثّر المفاوضات بين الشركة والسلطات السعودية لإنقاذ مصير آلاف العائلات المهددة اقتصادياً. وسيُحاول الحريري الاتفاق مع المصارف على إعادة جدولة ديون “سعودي أوجيه”.
ومن المستبعد أن يلجأ إلى قرارات أحادية في ما خص الرئاسة اللبنانية من دون أن يكون قد نال “البركة” الملكية من حكام آل سعود.
وتؤكد المصادر المقربة من الحريري، أنه على المستوى الشخصي لا مانع لديه من انتخاب النائب ميشال عون رئيساً للجمهورية، “ولكن مشكلته هي في عدم اهتمام السعوديين بالشأن اللبناني”.
