
كتب عبد الكافي الصمد في صحيفة “الأخبار”:
رفع وزير العدل المستقيل أشرف ريفي سقف المواجهة مع الرئيس سعد الحريري، بعد سلسلة من المواقف أطلقها في مقابلته الأخيرة على محطة “إم. تي. في.”، ما استدعى ردّاً من النائب السابق مصطفى علّوش، في وقت لم تظهر فيه داخل المستقبل أصوات مدافعة عن الحريري كما جرت العادة في السابق، عندما كان كوادر التيار ونوابه يتأهبون للدفاع عن رئيسهم ضد خصومه الذين لم يصل بهم الأمر حدّ توجيه كلام إلى الحريري من عيار كلام ريفي.
ويوضح النائب السابق وعضو المكتب السياسي في تيار المستقبل لـ”الأخبار”، ردّاً على كلام ريفي، أنه “لن ندخل معه في سجالات”. إلا أنه قال لـ”الأخبار” إن “هذا الكلام يُعبّر عن انفعالية، وهو نوع من فقدان الأعصاب، ولا يليق بشخصية تتعاطى العمل السياسي، وليس سعد الحريري من يُقال عنه هذا الكلام”. ويضيف: “ربما يقول هذا الكلام لأنه وجد أن الآفاق مسدودة أمامه سياسياً، مثله مثل العماد ميشال عون”، معتبراً أن “العسكر عندما يتعاطون السياسة فإنهم يتصرفون على هذا النحو”، وواصفاً ريفي بأنه من “الشخصيات النرجسية التي تعتبر نفسها أذكى وأكبر من الآخرين، لكنها عندما ترى أن الواقع لا يتناسب مع طموحاتها تتصرف على هذا النحو”. لا ينكر علوش على ريفي طموحه، و”أي شخصية يحق لها أن تطمح، لكن طريق الوصول إلى طموحها لا يكون بعدم الوفاء والجحود لمن وقف إلى جانبها”.