Site icon IMLebanon

روبوت عاطفي من Toyota يرافقك في السيارة

 

 

أعلنت شركة “تويوتا” اليابانية لصناعة السيارات عن تسويق روبوت جديد صغير الحجم بسعر 400 دولار، وقد صرح فومينوري كاتاوكا، مدير عام المشروع من شركة تويوتا خلال مؤتمر صحافي في طوكيو أن هذا الروبوت لا يفعل شيئا سوى أنه قادر على الثرثرة وتبادل الأحاديث بصوت مرتفع مع السائقين.

وقام فومينوري أثناء المؤتمر بالحديث مع مجموعة من عائلة هذه الروبوت الجديد الذي سيكون برفقة السائقين في السيارات، حيث يسلّيهم في وحدتهم أثناء القيادة، ويقوم بدور الملطف العاطفي ومزيل الاكتئاب والأحزان.

والجهاز الذي يبلغ سعره بالضبط ما يعادل 390 دولاراً يصل طوله إلى 10 سنتيمترات، ويشبه دمية الـ “كيروبو” Kirobo وهو أول روبوت صغير الحجم في اليابان كانت قد طوّرته جامعة طوكيو قبل عدة سنوات، وسمي بهذا الاسم بجمع المقطعين kibo أو hope وrobot واستخدم في أغراض أبحاث الفضاء وغيرها.

 

 

 

وذكر فومينوري أن الروبوت الجديد تكمن قيمته في تسلية الإنسان.. ولديه ذكاء طفل في الخامسة من عمره.

وقال: “أثناء رحلة بالسيارة من البيت إلى العمل أو العكس فهو سيكون أفضل رفيق، رغم أن السائق سيكون عليه أن يتحمل كل شيء، فالروبوت لن يقود لك السيارة.”

وبشكل مبسّط فإن الروبوت سيكون معك في السيارة، يقدم لك نصائح قد لا تخطر على بالك، ليغيّر اتجاه مزاجك إذا كان متعكرا، فهو عبر رفقته المستمرة معك يعمل على حفظ هواك الشخصي ليكون له مساعدتك لاحقا؛ بل الرد على بعض الاستفسارات العويصة، كأن يخبرك من الأفضل أن تذهب إلى المطعم الفلاني بدلا عن ذاك. ولابد أنه يعرف الأسباب من خبرات سابقة.

وقد بدأت الشركة تسويق الجهاز هذه السنة وهناك طلب كبير عليه في اليابان أما في الخارج فلن يتم تسويقه قبل العام المقبل.

وطبّقت “تويوتا” في البدء الروبوت بشكل تجريبي على المناطق المحيطة في طوكيو وآيتشي وسط اليابان لمعرفة ردود أفعال المستهلكين حوله.

ويأتي الجهاز مجهزا بكاميرا وميكروفون وبلوتوث، متصلين به مع تطبيق خاص، وهو يحوّل رأسه باتجاه الأصوات للتعرف عليها والتفاعل معها، وتشكيل ردود الأفعال عبر الكلام.

وقد ذكرت الشركة أنها في العادة تصمم أمورا في صميم عمل السيارة وتجويدها، لكن هذه المرة أرادت أن تفعل شيئا له ميزة عاطفية وتفاعلية.

 

 

ويشار إلى أن الجهاز لا يتضمن خاصية التعرف على الوجوه، فقط يستطيع الثرثرة، ولهذا فحسب الشركة فهو مصمم للتفاعل مع شخص واحد لا غير ولا يتحمل تعدد الاستخدام من قبل الأشخاص.

وتقول تويوتا إنها تهدف إلى تحويل تجربة القيادة إلى متعة عاطفية وليس مجرد روتين، وهو جزء من مشروع مستقبلي في تغيير فكر السياقة، كذلك عكس الصورة النمطية عن الروبوتات بوصفها بلا مشاعر ومخيفة.