
رأى رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل ان “لقاء صيادلة التيار مؤشر هام، بعد أن فزنا في النقابة بفضل التعاون الكبير بين القوى الموجودة بيننا، فالمسؤولية كبرت اليوم أكثر والمطلوب بناء مرحلة جديدة مميزة بأسلوب عمل مميز”.
باسيل وخلال رعايته حفل عشاء هيئة الصيادلة في التيار، قال: “تقع علينا اليوم مسؤولية كبرى حتى نقدم لبلدنا الانجازات كذلك المطالبة بالتحقيق وهي امور مشتركة، فالكل مدعو للمشاركة في هذا الإنجاز. اليوم تجتمع صلاحيات رئيس الجمهورية المحدودة مع شخص الرئيس القوي بتمثيله ومع كتلة وزارية ونيابية وشعب، وهذه هي نقاط القوة التي تجتمع مع بعضها، وأي انتقاص في ذلك يخلق لدينا خللا حقيقيا، ولا يعتقدن احد ان هذا العهد ينجح اذا لم يكن في الأساس شعبه معه يطالب بالكشف عن كل من يمنع عنكم حقوقكم، فالحقوق السياسية أمر طبيعي في تركيب نظام سياسي متوازن وعادل، وهذا يعتبر بالامر البديهي في رئاسة الجمهورية اليوم، ولكن يجب أن يتبعه الامر نفسه في تشكيل الحكومة سريعا لتكون تمثيلية ميثاقية بشكل كامل، والاهم يبقى في اقرار قانون انتخاب ميثاقي ينتج عنه انتخابات في موعدها، ولا يوجد أي مانع لتأخيرها، ولا شيء يبرر اليوم امام فرح الناس وآمالهم التأخير في اقرار قانون انتخابي، واجراء انتخابات في موعدها من اجل اصطلاح كامل ضمن الحياة السياسية يقابلها ورشة عمل اقتصادية حقيقية”.
وأضاف: “كل الملفات جاهزة، ومن بينها الملف النفطي الذي يحتاج الى قرار من مجلس الوزراء، كذلك الكهربائي الذي يحتاج إلى تحريره من أي عرقلة سياسية، كما ان خطة المياه موضوعة وموافق عليها من قبل مجلس الوزراء، ولا ينقصنا أي دراسات في هذا الشأن، واذا لم يكن لدينا مثلا من خطة نقل وغيرها، فيمكن وضعها بشكل سريع، إذ ان بلدنا صغير واقتصادنا واضح ومعروف، وحاجاتنا محددة ودراساتنا جاهزة في أغلبيتها ومكررة، وقد صرفت عليها الإعتمادات أكثر من مرة”.
وتابع: “اننا مطالبون بانجاز حاجات الناس، وهذا هو الفرق الذي يجب تحقيقه لكن ذلك لا يتحقق من دونكم، وهذا الامر على الشعب ان يعلمه، ونحن سنتوجه إلى بيت الشعب – قصر بعبدا – الأحد لنفرح ونهنىء، والاهم لنقول اننا شعب يقف وراء الرئيس، وقد اتينا لنبدأ مسيرة نضال شعبي حقيقي ونحقق كل المطالب التي ذكرناها”.