
أتمّ وزير المال علي حسن خليل منذ الأسبوع الماضي، نقل أغراضه الشخصية ودروعه التكريمية من مكتبه في الوزارة، استعداداً لإمكان تركه الحقيبة لوزير آخر.
غير أنّ هذا الإجراء لا يعني أنّ الرئيس نبيه برّي في صدد تسمية وزير آخر لتسلّم هذه المهمّة، كالنائب ياسين جابر، بل يعكس رغبة عند خليل، على ما أكّد لمقرّبين منه، في نيل قسط من الراحة من ملفّات المالية المرهقة، علمًا بأنّ وجود خليل في الحكومة المقبلة، ووزارة المالية تحديداً، يشكّل ضرورة بالنسبة إلى برّي، لما يملكه الأخير من خبرة في التعامل مع هذه الملفّات وملفّات شائكة أخرى، خصوصاً مع ما يتردّد عن اعتراض خصوم برّي على إسم خليل بالذات.