Site icon IMLebanon

“الربيع العربي” في واشنطن!

 

أحدثت النتائج غير المتوقعة للانتخابات الرئاسية الاميركية بفوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب على منافسته المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون، دوياً هائلاً هزّ العالم بأسره، وفتحت باباً واسعاً على تساؤلات حول تداعيات هذا الفوز وارتداداته على مساحة الكرة الارضية.اذا كان من السابق لأوانه رسم معالم المرحلة المقبلة في ظل الادارة الاميركية الجديدة، الّا انّ التقديرات توحي بخلط واسع للاوراق ومقاربات جديدة للملفات والنقاط الساخنة، خصوصاً في منطقة الشرق الاوسط.

ولعل اكثر الاشارات لفتاً للانتباه كانت اعمال الشغب التي اعقبت فوز ترامب في بعض الولايات المتحدة الاميركية احتجاجاً على انتخابه، وهو أمر دفع بعض المبالغين الى افتراض مصير مُربك للولايات المتحدة في ظل ترامب، ودخولها في ما سمّاه أحد قياديي 8 آذار لـ”الجمهورية”: “الربيع العربي” في واشنطن.

المفاجأة لم تستثن لبنان الذي كان معظم سياسييه يتوقعون استمراراً لإدارة الرئيس باراك اوباما عبر فوز كلينتون، وبالتالي فوز ترامب أعادَهم الى الواقع، مع رسم احتمالات، خصوصاً على لبنان.

ووجّه الرئيس المكلف سعد الحريري برقية تهنئة لترامب، تمنى له فيها النجاح في مهماته، متوجهاً إليه قائلاً: “إنّ قيادتكم ضرورية لتحقيق الاستقرار والأمن والسلام في الشرق الأوسط. وستجدون في لبنان شريكاً ملتزماً بسعيكم لأرضية مشتركة، لا العداوة، والشراكة، لا النزاع”.