Site icon IMLebanon

الموصل… معارك عنيفة شرقاً وشبح الكيميائي يخيم جنوباً (بالصور)

 

 

مضى أكثر من 3 أسابيع على انطلاق معركة تحرير الموصل (في 17 تشرين الثاني)، ولا تزال القوات العراقية تواصل تقدمها نحو قلب المدينة. والسبت خاضت القوات العراقية معارك عنيفة ضد عناصر داعش في الأحياء الشرقية للموصل.

وقد اقتحمت تلك القوات حي السلام في الساحل الأيسر للموصل بعد معارك عنيفة مع داعش، قتلت خلالها العشرات من المتطرفين، بالإضافة إلى تدمير سيارات مفخخة للتنظيم وأسلحة ثقيلة.

 

وقال قائد في جهاز مكافحة الإرهاب إن القوات العراقية تبعد حاليا 3 كيلومترات عن الضفة الشرقية لنهر “دجلة” الذي يقسم مدينة الموصل إلى جانبين، وذلك ضمن عملية استعادتها من تنظيم “داعش”.

إلى ذلك، أعلنت خلية الإعلام الحربي أن طائرات القوة الجوية ألقت منشورات وصحفا على الموصل تتضمن توصيات للمواطنين، وأخبارا عن الانتصارات التي تحققت. وقالت الخلية في بيان لها إن “المنشورات تضمنت أيضا مطالبة الأهالي بالاستعداد للانقضاض على داعش الذي يحتضر تحت ضربات القوات العراقية”.

كما سيطرت وحدات من جهاز مكافحة الإرهاب على منطقة الأوربجية وحي القادسية الثانية شرقي الموصل، بحسب ما أعلن قائد العمليات الخاصة اللواء معن السعدي. وأسفرت المواجهات بين التنظيم والجهاز عن خسائر كبيرة في عدة داعش وعديده، بالإضافة الى تدمير تجمعاته ومنصات صواريخه من قبل طائرات التحالف الدولي.

إلى ذلك، أشار اللواء السعدي السبت إلى تقدم وحدات خاصة من قواته إلى حي البكر المتاخم للحيين بهدف غلق المنافذ وإجلاء المدنيين ومن ثم اقتحامه.

 

وفي المحور الجنوبي، أكد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر أن مقاتليه وقوات عمليات نينوى أصبحوا على مشارف منطقة البو سيف في انتظار أوامر الاقتحام، وأن دفاعات داعش هناك قد دمرت تماماً، مضيفاً أن القوات قد أصبحت على بعد حيين فقط من المباني الحكومية.

 

أما على صعيد ملف النازحين، فقد أعلن محافظ نينوى، نوفل العاكوب عن تشكيل لجنة حكومية لإعادة النازحين إلى المناطق التي استعادت القوات الأمنية السيطرة عليها في مناطق محيط الموصل.

 

ووسط تقدم القوات العراقية واستعدادها للاقتحام جنوباً، برزت تحذيرات عدة من إمكانية لجوء داعش إلى أساليبه الاجرامية منها استعمال “الكيميائي” لا سيما بعد أن أفاد عدد من السكان جنوب الموصل، لا سيما في منطقة القيارة بتعرضهم للأسلحة الكيميائية. فقد أفاد سكان ناحية القيارة بتعرض المنطقة لقصف بالأسلحة الكيميائية ثلاث مرات على الأقل من قبل تنظيم داعش مع اقتحام القوات العراقية للمنطقة، وهو الأمر الذي أكدته منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير لها يوم الجمعة.

إلى ذلك، ظهرت على أجساد عدد من السكان المحليين في القيارة أعراض مشابهة لتلك التي تتسبب بها الصواريخ السامة، بسبب تعرضهم بشكل مباشر أو تواجدهم في مكان تعرض لقصف من قبل تنظيم داعش.