Site icon IMLebanon

اجتماع للدول الداعمة للمعارضة السورية بشأن حلب

 

 

 

عقدت عشر دول غربية وعربية تدعم المعارضة السورية اجتماعا السبت 10 كانون الاول في باريس للبحث في الوضع الانساني الملح في حلب.

واكد وزير خارجية فرنسا جان مارك أيرولت عقب الاجتماع ان الأولوية في حلب هي وقف القتال وإدخال المساعدات، لافتا الى انه من الضروري البدء في انتقال سياسي للسلطة في سوريا.

واذ اشار الى ان المعارضة السورية مستعدة لاستئناف المفاوضات من دون شروط، قال: “قصف حلب هدفه تصفية المعارضين للنظام و ليس مكافحة الإرهاب”.

من جهته اوضح وزير خارجية ألمانيا فرانك شتاينماير ان سكان حلب مهددون بالموت، مشيرا الى ضرورة فتح ممرات آمنة ضروري لخروج المدنيين منها.

واضاف: “سقوط حلب لا يعني توقف الحرب في سوريا”، مؤكدا التزام بلاده بالسعي للعودة إلى المفاوضات بشأن سوريا.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني ان ما يجري في حلب يرقى لجريمة حرب، لافتا الى ان الوضع الانساني في سوريا يجب الا يخضع للمساومة.

الى ذلك، اكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان التحالف يحرز تقدما ملحوظا ضد داعش في سوريا والعراق، وقال: “يجب ترك الخيار للمدنيين والمقاتلين في حلب بالبقاء أو المغادرة”.

واضاف: “هناك حاجة إنسانية ملحة لترك المدنيين يغادرون حلب بآمان”.

ورأى كيري ان التوجه للمفاوضات ضروري بعد انتهاء أزمة حلب، لافتا الى ان الحل السياسي هو الوحيد لانهاء الحرب في سوريا.

كما لفت الى ان مقاتلي المعارضة في حلب لا يثقون بالنظام إن غادروا الى إدلب.