لا يقع حادث مأساوي في العالم الا ويكون للبنانيين حصة فيه. فبعدما تضاربت المعلومات بشأن مصير الشاب الياس ورديني الذي كان يقضي عطلة رأس السنة برفقة خطيبته في اسطنبول، تأكد ان ورديني توفي في اعتداء ملهى لارينا حيث عمد ارهابي بزي بابا نويل الى اطلاق النار على الساهرين.
وكانت ميرنا ورديني شقيقة الياس خليل ورديني أكدت سابقا ان شققها من مواليد 1990 الاشرفية وفقد في العمل الارهابي الذي وقع في النادي الليلي “لارينا” في اسطنبول، وهو يعمل كمدرب شخصي في Fitness Zone.
ولفتت نقلا عن خطيبته مليسا بابالوردو التي اصيبت بجروح، انه لدى حصول الهجوم اختبأت والياس ورفاقهم تحت الطاولة، ونجا الجميع باستثناء الياس.
وناشدت ميرنا السلطات اللبنانية التدخل لمعرفة مصير شقيقها.
الخبر جاء بعدما تواصل الوزير ميشال فرعون مع المستشفى الحكومي التركي حيث تم التأكد من وفاة الشاب ورديني من خلال الصور. وقد اصيبت عائلة الشاب بفاجعة كبيرة وخصوصا ان والدي الياس متوفيان.
إلى ذلك غادر ابن عم الشاب الياس ورديني الذي استشهد في اعتداء اسطنبول ووالدة خطيبة الشاب الشهيد، الجريحة ميليس بارالاردو، إلى تركيا لنقل جثمان الشهيد وخطيبته الجريحة إلى لبنان.
