Site icon IMLebanon

خاص: جويل رعيش شاهدة ناجية من “رينا” تروي لـIMLebanon تفاصيل مشاهداتها (بالفيديو)

 

جويل رعيش صبية لبنانية كانت تمضي سهرة رأس السنة في ملهى “رينا” مع أصدقاء لها من تركيا ومصر. حصل الاعتداء الإرهابي أمام عينيها لكنّها نجت بأعجوبة.

جويل التي أمضت يومين أسيرة فراشها بسبب الصدمة التي عاشتها، وصلت الثلاثاء 3 كانون الثاني إلى باريس، وروت لموقع IMLebanon بشكل حصري تفاصيل مشاهداتها.

تروي جويل: “وصلنا إلى “رينا” قرابة الساعة 11 ليلا للاحتفال بليلة رأس السنة. احتجنا لحوالي الساعة من الوقت للدخول الى الملهى بسبب الإجراءات الأمنية المشدّدة. شاهدنا حضورًا كثيفًا للشرطة خارج الملهى، وخصوصًا في سيارات كانت تقوم بدوريات لا تتوقف. خضعنا للتفتيش 3 مرات قبل الدخول الى قلب الملهى، مرتين يدويًا ومرّة عبر آلة “السكانر” لكشف المعادن، وعندما سالت اصدقائي الاتراك عن سبب الاجراءات الامنية المشددة، اكدوا لي ان ملهى لارينا وملهى آخر في المنطقة نفسها مهددان. بين الساعة 1:00 والـ1:30 بعد منتصف الليل دخل مسلّح وألقى قنبلتين كما أكّد لي أصدقائي، لكنّنا لم نكن نسمع الأصوات بسبب صوت الموسيقى المرتفع جدًا. بعدها بدأ إطلاق النار بكثافة، واستمر لنحو 15 دقيقة، وبدأ الساهرون بالتدافع “والعالم عم تدعوس على بعضها”. الناس كانت تحاول الهرب في كلّ اتجاه. العشرات قفزوا في مياه البوسفور. آخرون هربوا باتجاه المطبخ. شاهدنا عشرات الجثث على الأرض، وكان العدد أكثر بكثير من العدد المعلن من دون أدنى شك، وأصدقائي الأتراك أكّدوا لي لاحقا أنّه من سابع المستحيلات أن تعلن السلطات عن الرقم الحقيقي. من المؤكّد أنّه كان ثمة أكثر من مسلّح وأنّ ثمّة مساعدة تلقاها الإرهابيون من الداخل وإلا لكان من المستحيل دخولهم بهذه السهولة وسط عشرات عناصر الأمن المنتشرين في الخارج والداخل إضافة إلى عناصر الشرطة.

وأضافت جويل: “عندما دخلنا كان يوجد شخص في الخارج يرتدي ثياب “بابا نويل” وبدا ودودًا وكثر تصوّروا معه في انتظار الدخول. كان يرتدي ثياب بابا نويل وتحتها ثياب بيضاء تشبه ثياب الشخص الذي شاهدناه في الفيديو بعد الاعتداء في قلب الملهى. في حين أنّ مطلق النار الأول كان يرتدي ثيابًا سوداء.”

وتتابع: “من المستحيل تحديد عدد الجثث التي رأيناها، إضافة إلى عدد الذين قفزوا في المياه. بعد إطلاق النار الكثيف أسكتوا صوت الموسيقى وحاولوا ملاحقة أي صوت يصدر عن المصابين ليطلقوا النار عليهم مجددًا. كان يرمون الطاولات أيضًا على المصابين. لا أعرف كيف وصلت إلى الخارج. شاهدت أناسًا تركض حافية القدمين، وعشرات سيارات الإسعاف. سمعت الكثيرين يسألون عن أصدقائهم”.

تؤكد جويل لـ IMLebanon أنّها لم تكن برفقة لبنانيين لكنّها شاهدت عددًا من اللبنانيين في الملهى. وتضيف: “من المستحيل أن أنسى المشاهد في حياتي، وليرحم الله الذي سقطوا وليشفي الجرحى”.

 

 

سيلفي التقطتها جويل داخل ملهى “رينا” قبل الإعتداء الإرهابي وفيديوهات التقطتها خارج الملهى بعد الحادث: