Site icon IMLebanon

جنبلاط: التخفيف من خطر “الكوستابرافا” تحايل على الرأي العام

 

علّق رئيس حزب “اللقاء” الديمقراطي النائب وليد جنبلاط على قضية مكب الكوستابرافا، لافتًا في تغريدة عبر “تويتر” الى أنّ محاولة التخفيف من خطر المكبّ لهو بدعة وتحايل على الرأي العام، و”عندما تقع الكارثة لا نفع للندم”.

وأضاف: “أعتذر على الالحاح بشأن موضوع سلامة الطيران، قد أكون لا أملك معطيات كبار العلماء في مجلس الانماء والاعمار، ولا خبرة الخبير الفرنسي الذي سقط منه سهوًا أهمية اللجوء الى الصقور كما نوي لي من مرجع موثوق”.

وتابع: “وربما كما يقولون، فإنّ آخر الحلول هو الكي، فإنّني أقترح استخدام طريقة جديدة، أن تكون فرقة من التماسيح بإمرة جهاز أمن المطار أو الطيران المدني عند الضرورة لكن الجهاز أفعل. وكل تمساح وانتم بخير”.

من جهة أخرى، تلقى جنبلاط رسالة جوابية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ردا على رسالة الإستنكار التي كان بعثها اليه بعد وقوع حادث إسطنبول الإرهابي، قال فيها: “الإعراب عن دعمكم ومشاركتكم تصميمنا على مكافحة كل أنواع الإرهاب التي نواجهها اليوم هو موضوع تقدير بالغ بالنسبة الينا، وتضامن أخوتنا اللبنانيين هو مصدر قوة لنا”.

ورأى أردوغان أن “التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب ذو أهمية أساسية، وأن جمهورية تركيا ستستمر في المثابرة والتصميم على التصدي للمجموعات الإرهابية وأتباعها”.

كذلك، تلقى جنبلاط رسالة جوابية من الرئيس الفلسطيني محمود عباس شكره فيها على “تهانيه الأخوية بحلول العام الميلادي الجديد”، داعيا الى “مزيد من الاستقرار والأمن والوئام للبنان وشعبه الشقيق وعلى أمتنا وقد حققت ما ترنو إليه من تطلعات وأهداف سامية بإستعادة أراضيها ومقدساتها من غير الإحتلال”.