تحولت أسواق حلب التي ذاع صيتها بإرثها الحضاري والثقافي مع مساجدها إلى أنقاض، لتحصد ما نسبته 15% من إجمالي الدمار الذي خلفته الحرب الدائرة في سوريا.
ولم يثن ذلك الدمار مهندسين عن التخطيط لبناء حلب من جديد، مع أن ذلك برأيهم قد يكون أقرب إلى المستحيل، كما أنه يحتاج إلى دعم مالي كبير قد تصل إلى 52 مليار دولار بحسب الأمم المتحدة.
فيما قدرت إجمالي الضرر في سوريا بنحو 350 مليار دولار حتى الآن.
وبالرغم من تلك المآسي إلا أن بعض السكان آثروا العودة لمنازلهم حتى وإن كان ذلك يعني الجلوس على أطلالها.
