Site icon IMLebanon

رزق لـ”نصرالله”: لا تعيد عقارب العلاقات اللبنانية – السعودية إلى الوراء

 

 

ناشد رئيس هيئة تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية السعودية ايلي رزق الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله “ألا يعيد عقارب العلاقات اللبنانية السعودية والخليجية الى الوراء اي الى مرحلة التأزم”.

وأكد في بيان ان “اللبنانيين مقيمين ومنتشرين تفاءلوا خيرا وعولوا كثيرا على الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى كل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر لطي صفحة السنوات المتأزمة في هذه العلاقات مع الدول الخليجية، ولا سيما ان هذه الزيارات ترافقت مع نتائج ميدانية ملموسة ترجمت بارتياح كبير وواضح بين المواطن الخليجي وشقيقه اللبناني المقيم في دول الخليج، كما انعكست ببدء عودة السياحة الخليجية الى الربوع اللبنانية”.

وقال: “كلنا أمل بعودة كبيرة للسياح الخليجيين ولا سيما السعوديين الى لبنان مع الوعود التي اطلقتها القيادات السعودية للمسؤولين اللبنانيين بأن هذه العودة ستكون قريبة وخلال العطل وفي موسم الصيف، وكذلك رفع حظر مجيء رعايا دولة الامارات الى لبنان، وعودة الاستثمارات الخليجية الى الاقتصاد اللبناني”.

واشار الى ان “العمل حاليا منكب على استكمال استعادة العلاقات بين لبنان ودول الخليج الى سابق عهدها وقد تحققت خطوات جبارة على هذا الصعيد”، محذرا من ان “اطلاق تصاريح سلبية من اطراف لبنانيين تجاه هذه الدول الشقيقة وخصوصا تجاه المملكة سينسف كل ما اعيد اصلاحه حتى الآن”. وقال: “يجب تفادي المواقف التي تخرب ولا تفيد عشية زيارة الرئيس عون المرتقبة الى دول خليجية اخرى، وكيف اذا كان لبنان لا يزال يتخبط بالكثير من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية ويواجه الكثير من المخاطر الامنية. ان جهود كل القوى السياسية اللبنانية يجب ان تنصب في مساندة العهد الجديد والحكومة وفي مساندة هذا المسار ولا سيما ان الاولويات التي تعمل عليها الحكومة تتركز على معالجة الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتأزمة”.

ولفت الى ان “اللبنانيين تمكنوا من انجاز الاستحقاق الرئاسي وتشكيل الحكومة”، وأكد “ضرورة اقرار قانون جديد للانتخاب لاجراء الاستحقاق النيابي على اساسه وعلى ضرورة تجنب المواقف السياسية التي يمكن ان تصيب الحركة الاقتصادية بالشلل اكثر فاكثر وتزيد من صب الزيت على النار وستصيب واقعنا الوطني مجددا بالانقسامات والشرخ وهو ما لا نأمل بعودته على الاطلاق”.

وختم رزق مؤكدا ان “اللبنانيين اصبحوا امام ضرورة وطنية كبرى قوامها تغليب مصلحة لبنان وشعبه على سائر المصالح”.