Site icon IMLebanon

“حزب الله”: اليوم أقرب من أيّ وقت آخر لإعتماد النسبية

أعلن عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي “أنّنا اليوم أقرب من أيّ وقت آخر إلى اعتماد النسبية والدائرة الموسعة”، وأضاف: “نحن نلحظ ويلحظ غيرنا من القوى السياسية أن تقدماً ملموساً حصل على صعيد القبول بهذا المبدأ، وفي المقابل، فإنّ هذا الموقف المتقدم بقبول النسبية يقابل منا جميعاً، لا سيما في حركة أمل وحزب الله بالاستعداد لتقديم ما يمكن أن يطفئ هواجس من جراء هذه القضية أو تلك، على أن لا نفقد قانون الانتخاب قدرته على ضخ دم جديد إلى الحياة السياسية اللبنانية، بحيث يكون المجلس النيابي متمتعاً بأوسع قاعدة تمثيل شعبي، وبالتالي يتمكن من حصر الحراك والتوازن السياسي في إطار المؤسسات الدستورية”.

الموسوي، وخلال إحتفال تأبيني في نادي الإمام الصادق، قال: “إنّنا في حركة أمل وحزب الله نقدم للعيش المشترك ضمانة راسخة بتوطيدها وتقديمها على النحو الصحيح من خلال تمسكنا بالدعوة إلى قانون انتخابي جديد يقوم على النسبية الكاملة وفق لبنان دائرة واحدة، ونحن إذ نرفع هذا الموقف متحدين ومتضامنين، فإنّنا لا نألو جهدا في السعي من أجل التوصل إلى توافق بين القوى السياسية اللبنانية على القانون الذي يشكل إنقاذاً للبنان من الحال التي وصل إليها، ألا وهي الشكوى من المشاركة المتوازنة والعادلة في صناعة القرار الوطني، وما لذلك من أثر على الوضع الاقتصادي الاجتماعي”.

وفي سياق آخر، قال الموسوي: “إنّنا مستمرون في عهدنا بالدفاع عن حرية لبنان، وفي حمايته من العدوان الصهيوني عن طريق إحباط قراره من قبل إحباط أهدافه السياسية والعسكرية، سيما وأنّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أرسى بالأمس معادلة جديدة تضيف إلى الحصانة اللبنانية في مواجهة العدو عنصراً قوياً يجعل لبنان في منأى عن جنوح إدارة أميركية مضطربة، وعن أحلام يمين صهيوني باستعادة حلم إسرائيل الكبرى التي تمد مستوطناتها إلى الضفة الغربية والجولان، وعليه فإنّنا اليوم ومن خلال معادلة ديمونا، أصبحت احتمالات الحرب التي يهدّد بها بعض الجهات الدولية والصهيونية، في مقدار وبحجم القنبلة النووية التي يمكن أن تبيد هذا الكيان الصهيوني”.

Exit mobile version