Site icon IMLebanon

سلاح “حزب الله” في الواجهة… والضاحية تتصدى!

أوضحت مصادر حزبية مسيحية للوكالة “المركزية”، أنّ لبنان لن يكون بمنأى عن ترددات التوجه الدولي المنتظر بشأن ضرورة وضع حدّ لجميع أشكال التطرف بما فيها الظاهرة التي تتمثل في كل فريق طائفي أو مذهبي أو سياسي يحمل السلاح في مجتمعه متخطياً القوى والاجهزة الامنية والعسكرية الشرعية في البلاد. فالسلاح غير الشرعي المتفلت على الاراضي اللبنانية، وقد ظهرت أحدث تجلياته في الرويسات وفي برج البراجنة والشويفات أواخر الاسبوع الماضي، لا يمكن ان يبقى على حاله.

واذ تشير الى انّ الملف هذا كان حاضراً في كواليس القمة العربية الاخيرة، حيث ناشد العرب والخليجيون لبنان الرسمي ايجاد حل لهذا السلاح- الذي فقد في رأيهم وظيفته – بما يطمئنهم ويساعد في عودة سياحهم واستثماراتهم الى بيروت، تتوقع المصادر ان يضع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في المرحلة السياسية المقبلة القضية تحت الضوء من نافذة الاستراتيجية الدفاعية. الا انّ المصادر لا تبدو متفائلة بما يمكن ان يحققه العهد الجديد على هذا الصعيد خصوصاً في ضوء عدم تردّد “حزب الله” في استخدام أيّ وسائل للتصدي لأي مس بسلاحه.

وهنا تذكّر المصادر بأنّه بعدما قرّر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، عقب تسلّمه منصبه، تعيين ضابط في منصب رفيع في جهاز أمن المطار وتفعيل حضور شعبة المعلومات في منطقة الشحن في المطار، لمراقبة الحركة التي تحصل عبرها ومنع أي تجاوزات أو عمليات تهريب – وهي خطوات تركت ارتياحاً في الاوساط المحلية والعربية التي لطالما أعربت عن خشيتها من كون المطار واقعا تحت سيطرة حزب الله- لم تُهضم خطواته بسهولة في الضاحية، حيث سارع “حزب الله”، دائما بحسب المصادر، الى الردّ على هذه التدابير بعراضة مسلحة واسعة في برج البراجنة، شكّلت، على غرار حوادث 7 أيار 2008، رسالة الى من يعنيهم الامر، بأنّ المسّ بسلاح الحزب وأمنه، لا يمكن ان يمرّ مرور الكرام.

واشارت المصادر الى أنّ “حزب الله أراد بإستعراضه الأمني أن يرحب بالقادة الأمنيين في مناصبهم الجديدة”، وقالت: “إنّها مراسم الترحيب اللائقة بكل من يتولى هذه المناصب والتي يختار حزب الله توقيتها جيداً، غداة سلة من التعيينات الجديدة”.

على اي حال، لا تستبعد المصادر ان تكون تطورات الايام الماضية أمنياً، حاضرة على طاولة الحوار الثنائي بين تيار المستقبل وحزب الله في جولته المقبلة، علماً انّ التيار الازرق سبق وفتح خلاله ملف سرايا المقاومة ولم يتمكن من تحقيق ايّ تقدم في شأنه.

Exit mobile version