توجّه المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لمن يرفض التنوع ويعتبره نقيصة إن كان في السر أو في العلن بالقول: “إنّ الوحدة الوطنية، رغم التنوع، ليست إلغاء لخصوصيات طرف لحساب طرف، أو ذوبان جهة في أخرى، أو تنازل فئة عن قناعاتها من أجل الفئة الأخرى. بل هي قناعة التمحور حول القواسم المشتركة والمصالح العامة، والانضواء تحت اطار الدولة التي تستوعب الجميع، تضمن حقوقهم وتؤمن عيشهم الكريم”.
وحذّر في خلال حفل تكريمي أقامته الرابطة الإسلامية السنية في فندق “السمرلاند” في بيروت على شرفه من المغامرة مجددًا بالوحدة الوطنية، وندعو الى التمسك بعدالة الدولة عبر قوانينها، لأنّه لا ضمانة لأحد خارج إطار هذه العدالة وتحت سقف المؤسسات.
واعتبر أنّ “ما ينقصنا هو الادراك بأن الوطن هو أساس الدولة، صحيح أن الجميع متفقون على ان لبنان هو وطن نهائي لجميع ابنائه، لكن بعض اللغة السياسية لا تطمئن بل تثير القلق. اذ تؤشر الى نية بسلوك دروب امتحنها البعض وسار عليها وما أوصلته. بل العكس دفع لبنان ثمنها خرابا عميما”. ورأى أنّ “الاكثر إلحاحًا في ظروفنا الدقيقة هو اننا محكومون بالتوافق”.
