Site icon IMLebanon

قبيسي: لعبة الشارع خطيرة جدا وليست في مصلحة أحد

 

 

 

 

أعلن عضو المكتب السياسي في حركة أمل النائب هاني قبيسي، “مع الاسف في هذه الايام نسمع أصواتا لا تسعى الى الخير في هذا الوطن بل لعلها لا تريد وحدة وطنية داخلية وأخشى ان تكون بعض المواقف السياسية متطرفة شبيهة بمواقف ارهاب لا يقبل الاخر في منطقتنا وهي تسعى لتكريس الفرقة والاختلاف في هذا الوطن ولا تريد الخلاص لابنائه ولا تريد الحفاظ على انجازات الشهداء المقاومين الذين قدموا أنفسهم قرابين، نسمع اقوالا عجيبة غريبة وتعمم الخلاف في لبنان وابرز نقاط الخلاف هو الاتفاق على قانون للانتخابات النيابية، اذا كان هذا القانون الذي ينتج المعادلات السياسية والكتل النيابية لا يتمتع بعدالة اجتماعية وسياسية لكي يتمثل بها الجميع فيصبح قانونا فاشلا وفشل القوانين السابقة كرست الطائفية والمذهبية بل كرست لغة الظلم، ابناء هذه المنطقة والمحرومون في كل لبنان منذ الاستقلال الى الان لم ينالوا من هذا الوطن الا الهوية التي يحبون دائما ان يحافظوا عليها، كانت السلطة بأيدي الغير وخيرات البلد تؤكل على ايدي الغير وبالتالي يسيطرون على القرار، والمحرومون لا يستطيعون ان يتقدموا خطوة الى الامام لانماء مناطقهم وتطويرها وتحسين عيشهم، هذه اللغة التي سيطرت في السابق نشعر في هذه الايام انها تعود تدريجيا بلغة طائفية مذهبية تكرس الانقسام على الساحة الوطنية”.

قبيسي ومن بلدة دير الزهراني الجنوبية، وخلال الاحتفال باسبوع المربية راغدة طفيلي وزينب جعفر في النادي الحسيني للبلدة، قال: “ان لعبة الشارع لعبة خطرة جدا فهي كالسباحة في بحر متلاطم الامواج يغرق فيه أمهر السباحين الذين يجيدون ويحترفون السباحة ويغرقون في بحر متلاطم الامواج، لعبة الشارع في لبنان هي كذلك ليست لمصلحة أحد، لا يستطيع أحد ان يتقن هذه السياسة، في لبنان نريد ان يكون الخلاف في المؤسسات، أما من يدعو دائما لاستعمال الشارع لا أخشى عليه من نفسه ومن سياسته، أيفكر فيه من لعبة الشارع التي تهدد الكيان اللبناني، فنقول اذا كانت سعيا لتحقيق قانون للانتخابات نقول تفضلوا طرحنا أفضل ما لدينا، قانون انتخابات يعتمد النسبية لانقاذ لبنان ويكون وطن عدالة ومساواة كما أراده الامام الصدر، أما ان نسمع دائما لغة الشارع واستعمال الشارع فهذا استنهاض للغة المذهبية والطائفية في زمن تشتعل فيه المنطقة بفتنة لا تبقي ولا تذر”.

وسأل: “بوجه من تستنهضون اللغة الطائفية، ضد من تريدون استعمال الشارع، نحن لا نريد الشارع ونريد لبنان حرا، عزيزا، ابيا ونحن لدينا تجربة بأن الشارع لا يبني وطنا حقيقيا بل لغة الحوار والتواصل هي التي تنتج اوطانا حقيقية، نقول لهم اذا كانت المسألة لي أذرع، وأذرعنا اشتدت صلابة بمقاومة وهزمت اسرائيل، لا نريد ان نسمع لغة تهديد ونحن أحرص على لبنان ولا نريد ان نفرط به بعقول بعض الصبية الذين يتحكمون بالسياسة، نريد ان يبقى لبنان بخير وان ننتج قانونا للانتخابات يحقق العدالة والمساواة ويساعد على استقرار النظام العام، يحارب فعلا الفساد لا أن يكون الفساد عنوانا وشعارا لتغطية سرقات وصفقات من هنا وهناك، ولا نريد للبعض ان يتنازل عن دوره السياسي والريادي في هذا الوطن لتحقيق بعض المكتسبات المالية التي عجز عن تحقيقها في تجارته وأعماله خارج لبنان، لا نريد ان يكون لبنان ساحة ابتزاز من أحد ولسنا في موقف الضعف لكي نتنازل”.