أشرف وزير الثقافة غطاس خوري على عملية نقل الاعمدة الأثرية من منطقة “الزيتونة باي” بعد جولة تفقدية في ارجاء الموقع، حيث قال: “زيارتي الى هذا المكان للتأكيد على أنّ هذه الأعمدة موضع عناية من وزارة الثقافة، وقد سبق وكتبت على “تويتر” قبل ان يتطرق ايّ كان الى هذا الموضوع، وكتبت بأنّ هذه الأعمدة تعنينا وتحت مراقبتنا، وأنّنا بصدد نقلها الى مكان آخر هو حرج بيروت. واليوم يتم نقل التيجان المزخرفة من الأعمدة الى مستودعات الوزارة في منطقة التحويطة، على ان تنقل الأعمدة الى حرج بيروت حيث تهتم مديرية الاثار بترقيمها وتنظيمها وفق الآلية المتبعة”.
وتمنى على النائب سامي الجميّل “تقصي المعلومات من مصدرها قبل ان يتراءى له ويسمع من البعض ويعتمد “السوشيل ميديا”، وأضاف: “كان حري به الاتصال بنا كما كان يفعل قبل ذلك لأشياء خاصة او تكليف احد نوابه لسؤالنا عن حقيقة ما يسمع، بدل ان يشنّ حملة خارجة على المألوف بهدف عرقلة عمل وزارة الثقافة وليس مؤازرتها”.
وتابع خوري: “هذه المنطقة اسمها “الزيتونة باي” شيدت من اموال اللبنانيين الخاصة والعامة بكلفة قدرت بملايين الدولارات لتصبح بهذا الشكل اللائق، وهنا نتساءل هل يوجد بعد من يسميها مكب النورماندي، إلا اذا كان عقل من يقول ذلك لا يزال في مكبات برج حمود والاعتصامات التي لا تؤدي إلا الى نتائج سلبية وعكسية”، معرباً عن “أسفه بأن يصل حقد البعض الى ان يشبهنا بداعش، وأفضل وسيلة للرد على هذا الكلام، ان من حمى البلد من داعش كلنا وليس وحدك”.
ورداً على سؤال عما اذا كان كلام الجميّل هو تصويب على الحكومة لأنّه وحزبه خارجها، اجاب: “اتمنى على من يريد ان يقصد الحكومة التوجه برسالة مباشرة لأنّ وزارة الثقافة ومديرية الآثار ليستا صندوق بريد للحكومة، وفي جميع الاحوال انّي اتحمل مسؤولياتي، واكرّر بأنّ هذه الأعمدة نقلتها سوليدير منذ العام 1990 لتباشرالعمل في المارينا، وكل وزراء الثقافة الذين تناوبوا على هذه الوزارة كانوا على علم بذلك. ونحن بادرنا اليوم بنقل التيجان والأعمدة لحفظ هذه الآثار في الأمكنة المناسبة لها”.
