Site icon IMLebanon

ريفي: سنحارب الدويلة وجاهزون لخوض الانتخابات في كل الدوائر

جدد الوزير السابق اللواء أشرف ريفي التأكيد على العمل لمحاربة الدويلة والفساد والحرمان، وقال من منطقة المنكوبين في طرابلس حيث أدى صلاة الجمعة في مسجد الرشيد “سنحارب الدويلة والفساد والحرمان، وسنكون خدما أمينا ومن أشد المدافعين عن حقوق هذا الوطن، فبالمساواة تبنى الأوطان، واللامساواة تؤدي الى زعزعة الاستقرار والامان”.

عن امكان اجراء الانتخابات الفرعية، قال ريفي: “ان الدولة ملزمة قانونيا ودستوريا اجراء الانتخابات الفرعية، ونحن نقول للدولة اللبنانية عليك القيام بواجبك، فاما ان تكوني دولة قانون او دولة اللا قانون، وقد أعطت الحكومة اشارات أولى عن نيتها الجدية اجراء الانتخابات الفرعية، ونأمل ان لا يكون ذلك مناورة كما يحصل في المواضيع كافة، واننا جاهزون لخوض الانتخابات الفرعية والانتخابات العامة في كل الدوائر التي لنا فيها جمهورا وازنا أو حاسما، ونحن جاهزون ايضا اليوم للانتخابات سواء الفرعية او العامة”.

ودعا الدولة اللبنانية الى القيام بواجباتها والى قيام دولة القانون، مضيفًا: “كفى لدولة اللا قانون والفلتان والفساد والمحسوبيات”.

هذا وعبر ريفي عن سعادته بأداء صلاة الجمعة المباركة في مسجد الرشيد وقالب: “سعدنا بأداء صلاة الجمعة المباركة في مسجد الرشيد واستمعنا الى كلام الشيخ الحموي الذي نكن له كل احترام وتقدير، ونعترف امام الجميع بأنه يحمل هموم ابناء هذه المنطقة على كتفيه منذ سنوات ويتابع أمورهم مع الدوائر الرسمية كافة، ويوم كنت في قوى الأمن كنا نتعاون لإحقاق الحق ومنع التجني والتعدي على ابنائنا، كما يحصل في المحكمة العسكرية التي هي بكل أسف مؤسسة قضائية استثنائية تخدم السلطان والحاكم وقوى الأمر الواقع دون أن تعير اي اعتبار للعدالة، لذلك هناك معاناة كبرى ونقمة كبيرة عليها من أهلنا في البداوي والمنكوبين وباب التبانة وكل المناطق الشمالية”.

وأضاف: “نزور هذه المنطقة العزيزة لنطلع على الحاجات المستجدة والضرورية لأهلها من مياه وكهرباء وتعليم ومدرسة والأمور الطبية والصحية كافة، ومن واجب اي مسؤول ان يرفع الظلم عن أهله ويدافع عن حقوقهم ويحقق آمالهم وتطلعاتهم، وان يكون خادما امينا لأهله والا عليه أن لا يتعاطى الشأن العام”.

وتابع: “التعليم والمياه والكهرباء حقوق مقدسة، ومن حق الناس الحصول عليها دون منة، ونحن كنا قد أعددنا مشروعا متكاملا لتأمين الكهرباء لأبنائنا، واذ فاجأتنا الدولة بموضوع السفن الكهربائية التي ويا للأسف تفوح منها رائحة الفساد منذ انطلاقتها من اراضيها الى لبنان، فكلنا يريد الكهرباء 24/24 انما بأمانة دون فساد وسمسرات ورشاوى، فالفارق بالسعر بامكاننا أن نبي به مدارس ومستوصفات وجامعات لأبنائنا”.

وأعلن أمام الجميع “أننا سنكون مناضلين أقوياء ومثابرين متابعين لحقوق أهلنا ومتطلبات هذا الشعب الكادح في حياته اليومية وفي كرامته وعزته”.

Exit mobile version