Site icon IMLebanon

ماذا أحرق الروس قبل إخلاء قنصليتهم في سان فرانسيسكو؟

 

استدعت روسيا، المسؤول الثاني في السفارة الأميركية بموسكو، بعدما أعلنت أن السلطات الأميركية تعتزم تفتيش بعثتها التجارية في واشنطن التي طلب البيت الأبيض إغلاقها.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أنها استدعت مستشار السفير أنتوني غودفري، وسلّمته «رسالة احتجاج حول نية السلطات الأميركية تفتيش مقر البعثة التجارية الروسية في واشنطن».

وأضافت الوزارة «اعتبارا من اليوم (أمس)، لن نعود قادرين على الدخول إلى مقر البعثة التجارية (في واشنطن)، علما أن هذا المبنى مملوك للدولة الروسية ومشمول بالحصانة الديبلوماسية».

وكانت الخارجية الروسية اتهمت الولايات المتحدة بتهديد «أمن» مواطنين روس وانتهاك حصانة ديبلوماسييها، متهمة مكتب التحقيقات الفيديرالي (اف بي اي) بأنه يعتزم تفتيش القنصلية الروسية في سان فرانسيسكو «بما في ذلك شقق الموظفين الذي يقطنون المبنى ويتمتعون بالحصانة».

وبعد الإعلان عن ذلك، مساء أول من أمس، شوهد دخان أسود يتصاعد من مدخنة القنصلية، فيما أكدت فرق الاطفاء أن سببه قيام شاغلي القنصلية بحرق أشياء قبل ساعات من إغلاق المقر.

من جهتها، اعتبرت النائب الأميركية جاكي سباير، أن تصاعد الدخان من القنصلية الروسية، بعد إجبارهم على الإخلاء، يُعتبر دليلاً على أن روسيا منخرطة بـ«أعمال تجسس».

في المقابل، ردت روسيا، على لسان الناطقة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا، التي قالت: «يتم إعداد مبنى القنصلية للتخزين، والتدابير التي يتم اتخاذها في سياق إعداد المبنى للتخزين تتضمن إغلاق النوافذ والتخلص من القاذورات وتفريغ أنابيب المياه وأعمالاً أخرى.. يقوم موظفو القنصلية بإعداد مبنى القنصلية للتخزين. وفي الحقيقة فإنهم يعملون على تخزين العلاقات الروسية – الأميركية لتبقى محفوظة لأفضل وقت».