Site icon IMLebanon

ريفي: إستعراض “القومي” مستفز ويذكرنا بـ7 أيار

إعتبر الوزير السابق اللواء أشرف ريفي أنّ الاستعراض العسكري للحزب “السوري القومي الاجتماعي” في بيروت “مستفز ويذكرنا بـ7 أيار”، لافتاً الى أنّه “في الايام القادمة سنثبت انّ لا سيادة ولا سيطرة الا للدولة اللبنانية”.

وكان ريفي ريفي زار النائب محمد الصفدي، في مكتبه في طرابلس. وبعد اللقاء، ثمن الصفدي زيارة ريفي معتبراً انّه “بفضل التعاون بين المسؤولين في طرابلس تؤمن حاجاتها، فيد واحدة عاجزة عن التصفيق، ولذلك لا بد أن تجتمع الأيادي لتحقيق المزيد للمدينة”.

وأكد الصفدي أن “التعاون مع ريفي قائم دائما في ما يتعلق بشؤون طرابلس”، آملا في أن “يضع المسؤولون جميعا اياديهم سويا لتحقيق الأفضل للمدينة، خصوصا في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها”.

بدوره، أشاد ريفي بـ”الصداقة التي تجمعه بالنائب الصفدي”، واصفا إياها بأنها “كانت دائما لمصلحة طرابلس ولبنان”، مذكرا بأنه “عندما كان الصفدي وزيرا للمال لم يتأخر يوما عن دعم أي مشروع لقوى الامن الداخلي”، متوجها إليه بالقول: “كنت شريكا أساسيا في تقدم قوى الامن الداخلي التي لها إنجازات أمنية عدة”.

وإذ أكد أن “اليد الواحدة لا تصفق وحدها”، أشار ريفي إلى أن “حاجات المدينة أكبر من أن يتم التصارع عليها”، مثنيا على “الأيادي البيضاء والمواقف الإيجابية للنائب الصفدي”، مبديا حرصه على “التعاون في ما بينهما اتجاه المدينة”، مخاطبا اياه بالقول: “المدينة تشهد على أياديك البيضاء في المجال الإنساني، الإنمائي والتطوري”.

واضاف ريفي: “صحيح أن فصل الإنماء عن السياسة بالمعنى الكامل أمر نظري، لكن لا بد من الدعوة إلى وضع التنافس السياسي او الانتخابي جانبا وشبك الأيادي للتعاون الإنمائي” معتبرا ان “هناك فرصة تاريخية في الوقت الحاضر، وهناك جهود دولية وعربية لتهيئة البنية التحتية لشمال لبنان لمرحلة إعادة إعمار سوريا، فلا يجوز التخلف عن تحضير المدينة لهذه المرحلة المقبلة، وتكون بالتالي بداية النهاية لمأساة الشباب الذين عانوا ويعانون من الفقر وقلة فرص العمل”.

كذلك زار ريفي النائب احمد كرامي في دراته في طرابلس، وبحث معه موضوع اطلاق وثيقة شرف توقع عليها قيادات وفاعليات المدينة لفصل الانماء عن السياسية.

وبعد اللقاء، قال كرامي: “تشرفت اليوم باستقبال الوزير ريفي، الذي أعتبره اخا كريما وتهمه مصلحة البلد، ولقد قرأت الوثيقة التي كتبها وأرسلها الى جميع نواب وفاعليات البلد، واتصلت بعد ذلك فورا به معلنا تايدي الكامل لمضمونها من دون ممانعة لاي كلمة مذكورة فيها، ولا استطيع ان ازيد عليها، وأتمنى من الجميع ان يوافق على ما كتبه اللواء ريفي من أجل مصلحة البلد”.

وأضاف كرامي: “نحن لسنا بصدد موضوع سياسي الآن، رغم أنني لا أخلافه كثيرا في السياسة، ولكننا اليوم نحن امام موضوع انمائي، فمصلحة البلد تبدأ بالبلدية وتنتهي بالبلدية، من اجل ذلك انا شخصيا اوافق على كل كلمة كتبت في هذه الوثيقة ووقعت عليها”.

وختم كرامي: “أرجو على كل فاعليات المنطقة ان توافق على ما قاله وكتبه اللواء ريفي، من اجل مصلحة هذه المدينة من دون مصالح شخصية وهذا ما فعله هو بكل بساطة”.

بدوره، قال ريفي: “تشرفنا اليوم بلقاء الوزير كرامي، هو نائب طرابلس وتربطنا به صداقة تاريخية كلها احترام، لا شك ان ملاحظاته كانت ايجابية دون اي تحفظ، واليوم نحن نعتز بموقفه ونأخذ دفعا بهذا الاتجاه، هذا المنزل يعتبر مدرسة كبيرة تقدم مصالح المدينة على اي تنافس او اي صراع انتخابي او سياسي، واليوم نحن نعمل من اجل انماء مدينتنا، وعلينا ان نتعاون من اجل دفع وضعها الانمائي باتجاه افضل، ونحن على ابواب مفصل تاريخي بالتوقيت، فيجب ان تكون المدينة جاهزة للانطلاق فعلا ضمن بنيه تحتية لمواكبه المرحلة المقبلة”.

واضاف ريفي: “معنا اليوم رئيس البلدية احمد قمر الدين، وهو اخ لنا يبذل جهودا كبيرة لتغيير واقع المدينة، الجميع يعلم ان المدينة عاشت 21 جولة عنف خلال سنوات الماضية، وليس من السهل الخروج من هذه المرحلة، وعلينا كسياسيين ان نزيل من امام العمل البلدي كل المعوقات سواء داخل المجلس البلدي او داخل الجسم الاداري البلدي او خارج البلدية من اجل افساح المجال امامهم لتنفيذ المطلوب منهم لانماء المدينة، وكل المدينة تشهد لاعضاء المجلس البلدي كافة بالنزاهة والاحترام والتقدير، انما المعوقات امامهم كثيرة جدا، والمطلوب منا ان نضع يدنا بيدهم لنسهل لهم طريق الاعمار”.

وردا على سؤال بشأن الاستعراض العسكري للحزب “السوري القومي الاجتماعي” في بيروت أجاب ريفي: “استفزنا هذا المشهد في الحقيقة، فاما ان تكون هناك دولة فعلا تتحرك امام كل ما يمس سيادتها وحصرية السلاح واللباس الموحد، والا فانها ليست بدولة، والمستغرب ان ما حصل كان في قلب العاصمة وفي الشارع الرئيسي فيها، ولم نسمع حتى الآن اي تعليق من قبل وزارة الداخلية او من وزارة الدفاع واي مسؤول رسمي حكومي”.

وأضاف ريفي: “اناشد الوزراء في الحكومة، رفاقنا الذين كانوا ينتمون لقوى الرابع عشر من آذار، ان يعبرروا داخل مجلس الوزراء او خارجه عن رفضهم لهذا المشهد غير المقبول ابدا باي شكل من الاشكال او اي معيار من المعايير، ولم نسمع صوت وزير الداخلية ابدا حول هذا الاستعراض في الوقت، الذي كان يرتفع صوته من اجل ازالة اصغر بسطة او مخالفة، فيصدر البيانات ويظهر العنتريات، الا ان كانوا سلموا البلد فعليا لحزب الله واعوانه، فقد سبق ورأينا القمصان السود وبماذا تذكروننا اليوم ب 7 ايار جديد، لا اسمحوا لنا، هذا البلد للجميع فما يحق لي يحق لك وما يمنع علي يمنع عليكم وفي الايام القادمة سنثبت ان لا سيادة ولا سيطرة الا للدولة اللبنانية”.

وختم ريفي: “باسم كل اللبنانيين الاحرار والشرفاء، ان هذا المشهد مرفوض وغير مقبول وننتظر ان نسمع صوت المسؤولين وان نرى دورهم واجراءاتهم”.