أكّد مصدر في تيار المستقبل لصحيفة «الأخبار» أن «زيارة الرئيس سعد الحريري للمملكة العربية السعودية حقّقت نجاحاً»، لكونه «استطاع أن يضع معادلة وسطية بين ما تريده السعودية وما يريده الرئيس للحفاظ على الاستقرار اللبناني».
بدوره، أكّد أكثر من مصدر سياسي مراقب قال لـ«الأخبار» إن «العبرة في سلوك الحريري في المقبل من الأيام»، وإن «التأثير السعودي إن كان هناك نيّة لزعزعة استقرار لبنان سيكون محدوداً في مقابل الحرص الأميركي والأوروبي وموازين القوى الداخلية على حفظ الاستقرار والنأي بلبنان عن توتّرات المحيط»، وإن «الخلاف السياسي اللبناني سيبقى مضبوطاً تحت سقف معيّن حتى يحين موعد الانتخابات النيابية في بداية الصيف المقبل». وتوقّع أكثر من مصدر أن يقوم النائب وليد جنبلاط بزيارة السعودية قريباً، وهو كان قد أكّد سابقاً للسعوديين أنه يلبّي دعوة المملكة للزيارة، بعد زيارة الحريري.
بدوره، كرّر الرئيس نبيه بري في حديث لصحيفة “الأخبار” اطمئنانه لفحوى زيارة الرئيس سعد الحريري للمملكة العربية السعودية، بناءً على الاتصال الذي تلقّاه من الحريري أول من أمس، مشيراً إلى أن “الاستقرار في لبنان ثابت في هذه المرحلة”.

