Site icon IMLebanon

“حزب الله”: محاولات السعودية لإخضاع لبنان ستفشل

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ علي دعموش انّ “استهداف المقاومة من قبل بعض الأنظمة الخليجية ليس أمرا جديدا ولم يكن بسبب مساهمة المقاومة في افشال مشروعهم ومشروع أسيادهم في المنطقة فقط، بل بسبب اصرار المقاومة على مواصلة طريقها في مواجهة العدو الصهيوني، وعدم تخليها عن القضايا المركزية للأمة كالقضية الفلسطينية، ورفض مشاريع التقسيم والهيمنة الاميركية على المنطقة، ورفض الاستسلام لشروطهم ووصايتهم، في الوقت الذي تتجه فيه هذه الأنظمة الى نسيان فلسطين والتطبيع مع العدو وتكشف عن تعاون وثيق وخطير بينها وبين الاسرائيليين بات يظهر الى العلن بعد ان كان سابقا يجري في الخفاء وتحت الطاولة”.

دعموش، وخلال رعايته افتتاح معرض الشهداء، في مجمع الامام الرضا، في حي السلم، لفت الى ان “التواصل والتقارب والتنسيق السعودي الاسرائيلي هدفه ضرب المقاومة في لبنان، كما ان التهديدات السعودية للبنان والاجراءات المهينة التي يقومون بها ضد لبنان تستهدف بالدرجة الاول إسقاط المقاومة التي هزمت ادواتهم التكفيريين من “داعش” و”النصرة” في الجرود، وهم استهدفوا سوريا لانها دعمت المقاومة، ويعادون ايران لانها تقف الى جانب المقاومة، وجاؤوا بالارهابيين التكفيريين الى المنطقة من اجل القضاء على المقاومة، ويحاولون اثارة الفتن الطائفية والمذهبية وزعزعة الاستقرار في لبنان وتشويه صورة المقاومة من اجل تطويق المقاومة ودفعها للاستسلام والتخلي عن سلاحها ودورها”.

وأضاف: “يقولون انهم ضد المقاومة في لبنان لانها تدخلت في سوريا وهذا غير صحيح، فهم يتآمرون على هذه المقاومة قبل سوريا، ويحرضون على الفصائل الفلسطينية المقاومة ويصفونها بالارهاب ويعملون ضدها”، مشددا على ان “مشكلة هذه الأنظمة وفي مقدمهم السعودية هي في مبدأ المقاومة، مشكلتها انها لا تطيق شيئا اسمه مقاومة لا في لبنان ولا في فلسطين ولا في غيرها، وتعمل كل ما في وسعها لإبعاد الشعوب عن المقاومة والتزام خيارها”.

وأشار دعموش الى ان “محاولات السعودية لاخضاع لبنان ستبوء بالفشل، فلبنان لن يكون ساحة للنيل من المقاومة، ولن يكون الا بلدا مقاوما سيدا حرا مستقلا لا يخضع لأحد ولا يكون تحت وصاية احد. كما ان لبنان لن يكون ساحة للفتنة، فاللبنانيون يملكون من الوعي ما يفوت على هؤلاء اهدافهم الفتنوية والتدميرية، وباتوا يعرفون من هو العدو ومن هو الصديق، ومن الذي ينال اليوم من كرامتهم ويوجه لهم الاهانات ويعمل على تحريضهم على بعضهم.. لقد انكشف لكل اللبنانيين ان السعودية تريد تخريب لبنان وجعله ساحة للصراع لعلها تعوض شيئا عن فشلها وعجزها وهزائمها في المنطقة، ولكنها غفلت عن حقيقة ان لبنان مقبرة للغزاة والمحتلين والمعتدين والمتآمرين وانه أقوى وأصلب وأشد من أن ينال منه الحاقدون الفاشلون والمهزومون في اليمن وسوريا والعراق وكل المنطقة”.

وأكد أنّ “اللبنانيين استطاعوا حتى الآن بالإدارة الممتازة لرئيس الجمهورية وبالتفافهم حوله، وبوحدتهم الوطنية وحمايتهم للاستقرار الداخلي، واجماعهم على رفض الممارسات السعودية المهينة في حق لبنان ان يفشلوا أهداف هذه الهجمة الحاقدة على لبنان واللبنانيين، والتي من المتوقع أمام وعي اللبنانيين وتماسكهم وصلابتهم أن ترتد على أصحابها خيبة وفشلا وهزيمة جديدة، لانه ليس امام السعودية الا التراجع عن سياساتها واجراءاتها المسيئة في حق لبنان واللبنانيين”.