IMLebanon

الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي عاد إلى مربعه الأول؟

رأى عضو «اللجنة المركزية لحركة فتح»، محمد شتية، إن ما حدث في مدينة القدس نتيجة طبيعية لتوقف المفاوضات منذ آذار 2013، مضيفاً أن «إسرائيل كانت تفاوض كغطاء لتمرير سياسات الضم وغيرها». وبعدما أوضح أن «أوسلو» هو الذي جعل مدينة القدس «قضية تفاوضية ضمن قضايا الحل النهائي»، فإنه الآن بعدما نسف قرار الرئيس الأميركي كل الاتفاقات السابقة وخاصة حل الدولتين وما يتعلق بالمدينة المحتلة، يجب ألا يكون «لموضوع المفاوضات أي مكان في العقل الفلسطيني».

مع ذلك، قال شتية لصحيفة «الأخبار» إن مراجعة أوسلو هي على عاتق «منظمة التحرير» لا السلطة التي تحولت إلى أداة تنفيذية «تجمع الضرائب نهاية الشهر». ويضيف: «الاتفاق الموقع انتهى وأي اتفاق مستقبل لا قيمة له إن كانت القدس خارجه… الولايات المتحدة لم تعد وسيطاً، وهي لم تكن نزيهة على مدار السنوات الماضية، بل اليوم هي جزء من المشكلة لا الحلّ».

وبجانب المطالبة المتكررة بإنجاز المصالحة الداخلية وإشراك حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في المشهد، لا يزيد عضو «المركزية» سوى أن الصراع يجب أن ينتقل الآن من إطار الـ67 إلى «مرحلة لا نميز فيها بين رام الله ويافا» بما أن الصراع عاد إلى مربعه الأول. وعن الخطوة التالية، قال: «الخطوة الأولى إخراج أميركا من الوساطة… نريد من أوروبا والصين وروسيا والبرازيل والهند أن تشكل ائتلافاً لدعمنا».

أما القيادي نبيل شعث، الذي ساهم في صياغة اتفاق أوسلو، فرأى أن الحل هو توجه السلطة إلى مجلس الأمن»، مشيراً إلى أن «القيادة الفلسطينية ستعمل على مراجعة اتفاق أوسلو خلال اجتماع المجلس المركزي القادم». وكرر شعث، في حديث إلى «الأخبار»، موقف سابقه بالقول: «الفرصة الوحيدة للسلام يجب أن تأتي من أوروبا وروسيا والصين الملتزمين قواعد الأمم المتحدة»، مطالباً كذلك بدور سعودي.