Site icon IMLebanon

نعيم قاسم: مرتاحون مسبقا لنتائج الانتخابات!

اعتبر نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ان “القانون الجديد هو أفضل بمئات المرات مقارنة مع القانون الأكثري لأنه يعمل على الحيثية التمثيلية لذلك نحن مهتمون جدا بهذا القانون وبانجاح الانتخابات. الانتخابات نفسها مهمة وأهميتها في هذه المرحلة حساسة جدا لأنها تأتي لانتاج سلطة جديدة بعد مخاض طويل حصل في منطقتنا، حصل في هذه السنوات التسع التي شهدت متغيرات وانجازات تتطلب ان نختار من يتمكن ان يخوض هذه المرحلة الجديدة. وأهميتها أنها تخفف من الحضور التقليدي وتعطي الفرصة لشخصيات ولقوى سياسية لم تكن ممثلة وهي تشكل اضافة لهذا البرلمان على الأقل باعطاء فرصة لوجوه جديدة”.

وقال خلال إطلاق الماكينة الانتخابية للحزب: “كحزب الله مرتاحون مسبقا لأي نتيجة تكون عليها الانتخابات النيابية ولسنا قلقين، ولا نجري حسابات على القلم والورقة، وما يهمنا أن مروحة التمثيل المناطقي والشعبي ستكون اوسع من اي وقت مضى وسينكسر احتكار التمثيل اللاغي للقوى الحية الموجودة في المجتمع وهذا انجاز كبير ونحن مرتاحون لسببه. حساباتنا ليست مبنية على عدد النواب المحسوبين علينا انما حساباتنا مبنية على سعة التمثيل لذلك نحن لا نبحث عن اغلبية نيابية في المجلس النيابي بحيث تحصل قوى 8 آذار على نصف المجلس النيابي أو زيادة ولا نبحث على الثلث الضامن او المعطل، هذه ليست اهدافا، لأن طبيعة القوى التي ستنجح وطبيعة المرحلة التي نحن فيها ستفرض تحالفات وعلاقات ومصالح نستطيع من خلالها ان نحقق الكثير من دون الاشكال السابقة التي كانت تحتاج إلى اكثرية واقلية فضلا عن ان هذا الامر انتهى منذ فترة من الزمن. ومن يريد ان ينظر إلى نتيجة الانتخابات المتوقعة عليه ان ينظر الى السعة وليس الى الاصطفافات. مطمئنون ان ما سنحصل عليه يكفي”.

وأضاف: “عندما نعمل للانتخابات النيابية فاننا نعمل من أجل التمثيل الصحيح ونختار من يمثلوننا في الندوة البرلمانية ويعبرون عن صوتنا وخطنا ومواقفنا وليخدموا المجتمع بتفاصيله وعطاءاته”.

وتابع: “ان قانون الانتخابات على قاعدة النسبية أحدث نقلة نوعية مهمة في القانون، لأنه فرق كبير، بين محدلة ينجح فيها من جمع 51% وخسر من جمع 49% أي المحدلة الالغائية لنصف المجتمع تقريبا، وبين قانون على قاعدة النسبية يعطي حيثية تمثيلية تتناسب مع وجود عدد من الأصوات والناس الذين يختارون الشخص الذي سيكون ممثلا لهم. فاذا تواجد في دائرة 7 مقاعد، فأي شخص يمتلك 1/7 من الأصوات الموجودة في الدائرة يستطيع ان ينجح، أي من يملك نسبة 15 إلى 17% من الأصوات يمكن أن يمتلك تمثيلا”.

وقال: نحن رابحون مسبقا بثلاثة أمور:

الأول حققناه، والثاني نحققه لاحقا، والثالث بعد الانتخابات. الربح الاول هو انجاز قانون الانتخابات على النسبية بعد فترة طويلة من النظام الأكثري.

والربح الثاني هو اصل اجراء الانتخابات في موعدها. حيث نريدها 100%. أما الربح الثالث الذي ينتج عن الانتخابات فهو التوسيع التمثيلي بحيث يشمل قوى سياسية وأفرادا في مناطق مختلفة ومن طوائف مختلفة. وسيمتلك المجلس النيابي المقبل افضل دينامية بسبب نتائج هذا القانون”.

وقال: “هناك بلبلة تثار حول امكانية عدم اجراء الانتخابات، وعندما نبحث في المبررات لا نجد انه يوجد اي مبرر موضوعي او واقعي لعدم اجراءئها، متهما ما سمّاها بـ”الغرف السوداء” التي تطلق الاشاعات والبلبلات بشأن هذا الموضوع.

واضاف: “هذه المرة الغرف السوداء التي لا تريد الانتخابات ليست غرفا وطنية هي غرف خارجية يديرها بعض من في الخارج الذي لا يرغب في ان تجري الانتخابات، وذلك لأنهم بالحسابات واستنادا إلى القانون والتمثيل الشعبي يصعب عليهم ان يعدلوا النتيجة”.

وكشف ان هناك جهات خارجية تتصل ببعض الأشخاص والجهات في الداخل داعين إياهم لتوحيد صفوفهم والتحالف مع بعضهم لمواجهة “حزب الله” في الانتخابات، مضيفاً: لكن اذا كان حزب الله لديه تمثيلا شعبيا “رح يدق راسو بالحيط” فلن يستطيعوا المواجهة.

واعتبر أن هذا الخارج يرى بأن الحل هو باثارة بلبلة لتيئيس الناس حتى يقل اقبالهم على الاستعداد للانتخابات، وبالتالي الهدف هو محاولة بلبلة لكن في الحقيقة محاولة يائسة، والسبب ان كل المؤشرات تدل على ان الانتخابات ستحصل في موعدها.

وقال: “نحن نعمل منذ اربعة اشهر على دراسة السيناريوهات الانتخابية والاحصاءات ولدينا متخصصون اجتمعوا أكثر من 100 جلسة من أجل رسم الصورة الانتخابية في كل لبنان.

وأضاف: “رفعنا شعارا لهذه الانتخابات “نحمي ونبني”. نحمي لأن رؤيتنا أن حماية الوطن واجبة وتحرير الأرض واجب والعمل لطرد المحتل واجب ومن اجل هذا كانت المقاومة الاسلامية وكان حزب الله يعمل ويضحي ويقدم. فالحماية مقدمة للاستقرار الداخلي من أجل ينعم الجميع بهذا الاستقرار.

و”حزب الله يبني”. فبمشاركته في الانتخابات النيابية وفي المجلس النيابي يبني. “يبني” لانه يشارك في التشريع والقوانين. “يبني” عندما يشارك في الوزارة من اجل اقرار المرسيم المختلفة. “يبني” عندما يتابع قضايا الناس وعندما يواجه الفساد والهدر. وعندما يرفع الصوت عاليا لمصلحة الوحدة الوطنية وضرورة انقاذ الاقتصاد.

قاسم شدد “أننا عماد من اعمدة الدولة اللبنانية ولولانا لما كان استقرار في لبنان ولا حركة داخل البلد حتى لو كان هناك بعض المشاكل والتعقيدات لكن حزب الله لعب دورا كبيرا في حركة البلد نحو الاستقرار السياسي والأمني وهو يعمل نحو تحقيق ما امكن من الاستقرار الاجتماعي.

واعتبر ان الانتخاب حق وواجب ويجب التصويت بكثافة لأن مسؤولية أصواتنا أمانة.

وعن التحالفات الانتخابية، قال قاسم: “قررنا التحالف مع حركة أمل والتحالف في كل دوائر لبنان من دون استثناء وبالتحديد في الجنوب الثانية والثالثة سنكون معا على لوائح واحدة، وسنتعاون في كيفية توزيع الأصوات بوجود الصوت التفضيلي. في بيروت الثانية سيكون هناك مرشح لحزب الله ومرشح لحركة أمل وفي بعبدا ايضا وفي البقاع الغربي هناك مرشح واحد شيعي سيكون لحركة أمل وفي زحلة هناك مقعد واحد شيعي سيكون مرشح “حزب الله”. أما في ما خص أسماء المرشحين في حزب الله، فخلال مدة قد يكون اقصاها الأسبوع الأول من شباط سنعلن الأسماء، وعندما نقرر، سنعلن.

وأضاف: “اليوم نعلن ان عجلة التحضيرات اللوجستية الميدانية بدأت بفعالية حقيقية من أجل ان تجري الانتخابات في موعدها وبالشكل الأفضل والأمثل.