عقد لقاء موسع في بلدية الحدث، ضم نوابا ومسؤولين من حركة “أمل” و”حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، “تحصينا للوحدة الوطنية والعيش المشترك”.
وقد شدد النائب علي عمار في كلمته، على أن “حزب الله” حريص أشد الحرص على تمتين وتحصين الوحدة الداخلية والوطنية والمصير المشترك”، مشيدا بالذين أسقطوا بوعيهم ما يريده العدو الإسرائيلي لهذا البلد العزيز السيد الحر المستقل.
وتوجّه عمار لكل مريدي الفتنة والتسلل إلى أبناء الصف الواحد والبيت الواحد، معتبراً أن “هناك بعض الأصوات التي حاولت النيل من ورقة التفاهم، ومضيفا: “هذه الورقة باقية باقية باقية، ما دامت الدماء تسيل في عروقنا”.
وتابع: “خسئت الطائفية والمذهبية، وطائفتنا الوحيدة هي لبنان الواحد الموحد”.
من جهته، أعلن النائب آلان عون أن اللقاء هو رسالة معاكسة وأقوى من كل ما حصل في الأيام الماضية، ويؤكد أنَّنا “على مستوى المسؤولية ومصرون على أننا لن نسمح بتحول أي إشكال سياسي إلى إشكال بين اللبنانيين”.
ورأى أن هذا اللقاء هو لإنهاء كل ما حصل خلال الأيام الماضية، متوجهاً للرئيس بري بالقول إن “كرامتنا من كرامته ولن نسمح بحصول أي شرخ على المستوى الوطني”.
وأكد “ان التفاهم مع “حزب الله” مستمر، لأن هذا التفاهم هدفه الوحدة الوطنية وهو ما أظهره اليوم”، وقال: “مهما مرت الغيوم علينا، فإننا لن نقبل أن تتحول إلى عواصف ولا أحد يريد العودة إلى الوراء”.
أمّا النائب علي بزي فأشار بدوره، إلى الحرص على التشبث بالتعايش بين اللبنانيين وتمتين أواصر الوحدة الوطنية، مشددا على أن “من قدم أكثر من 9000 شهيد و4000 جريح هو الحريص على الاستقرار والتشبث بالوحدة بين اللبنانيين”.
وردّاً على سؤال، قال بزي: “لم نطلب إعتذاراً من وزير الخارجية جبران باسيل ولن نقبل إعتذاراً منه، عليه أن يعتذر من اللبنانيين”.
واختتم اللقاء بتشابك الايادي ورفعها والقول معا “نحن يد واحدة”. ووصف النائب عمار هذا اليوم بـ”اليوم المبارك”.

