Site icon IMLebanon

مأساة الغوطة مستمرة.. ومواقف تدعو للضغط على الأسد

قتل 13 مدنيا، الخميس، في تجدد القصف الصاروخي الذي يشنه الجيش السوري على منطقة الغوطة الشرقية، آخر معاقل المعارضة قرب العاصمة دمشق. ويأتي هذا القصف بعد يوم سقط فيه 50 قتيلا مدنيا بينهم 8 أطفال، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى العثور على 8 مدنيين بينهم 4 أطفال جميعهم من عائلة واحدة تحت الأنقاض في بلدة حزة في الغوطة الشرقية. وبلغت حصيلة القتلى منذ الأحد أكثر من 320 مدنيا بينهم 76 طفلا وفق المرصد.

وسياسيا، يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم، جلسة يصوت خلالها على الأرجح على مشروع قرار يطالب بوقف لإطلاق النار في سوريا لـ30 يوما، لإفساح المجال أمام وصول المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى والمصابين.

وفي المواقف، أعرب المبعوث الأممي إلى ​سوريا​ ​ستيفان دي ميستورا​، عن أمله في أن “يتبنّى ​مجلس الأمن​ قراراً بشأن هدنة في الغوطة الشرقية”، مؤكّداً أنّ “لا بديل سوى محاولة التوصّل لاتفاق”.

المستشارة الألمانية ​أنغيلا ميركل​، شددت، من جهتها،  على بذل كل جهد لوقف المجازر في ​سوريا​”، مشيرة الى التواصل مع الروس بهذا الشأن، ومستنكرة المجازر التي يرتكبها بشار الأسد ضد شعبه.

الكرملين أعلن  ان روسيا ليست مسؤولة عن الوضع في الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية خارج العاصمة دمشق. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف “من يدعمون الإرهابيين هم المسؤولون، لا روسيا ولا سوريا أو إيران ضمن هذه الفئة من الدول حيث أنهم يشنون حربا شاملة على الإرهابيين في سوريا”.

 

أما وزير الخارجية السعودية ​عادل الجبير​، فأعلن في كلمة له أمام ​البرلمان الأوروبي​ أنّه “يجب الضغط على الرئيس السوري ​بشار الأسد​ كي يبدي جديّة تجاه الحل السياسي.

إلى ذلك، أعربت وزارة الخارجية الإماراتية، عن “قلقها البالغ من تصاعد وتيرة العنف وتداعياته على الأوضاع الإنسانية وسلامة المدنيين ب​الغوطة الشرقية​ في ​سوريا​”.

وأكّدت خارجية الإمارات على “ضرورة إفساح المجال أمام المساعدات الإنسانية لإسعاف الجرحى ولتوفير العلاج والدواء والغذاء”، مشدّدةً على أنّ “الحلّ الوحيد للأزمة السورية هو في الحلّ السياسي المستند إلى مرجعية جنيف”.