علّق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط على عدم طلب الموفد السعودي موعداً لزيارته بالقول «لا علم لي بالأسباب».
ورجّح جنبلاط في دردشة مع صحيفة “الأخبار” أن تكون مقاطعته سعودياً «ربما ترتبط بموقفي من حرب اليمن التي اعتبرتها حرباً عبثية، وكذلك موقفي ضد تخصيص شركة آرامكو”.
وأضاف “لذلك، عندما تسمح الظروف بلقاء مباشر، سأشرح موقفي بالتفصيل حرصاً على المملكة”.