لا تزال تفاعلات قضية الكشف عن تلفيق تهمة العمالة بحق الممثل زياد عيتاني لأشهر وتوقيف المقدم سوزان الحاج حبيش تثير الكثير من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبرز في الساعات الأخيرة وسم أطلقه عدد من الناشطين يدعو الى استقالة وزير الداخلية نهاد المشنوق ( #نهاد_المشنوق_استقيل) كونه المسؤول عن الأجهزة الأمنية وبينها جهاز امن الدولة الذي تولى التحقيق مع عيتاني. وكان المشنوق دعا في تغريدة “كل اللبنانيين” إلى الاعتذار من عيتاني.
وذكّر الناشط شريف حجازي أن حزب الله رفض اللواء أشرف ريفي وزيراً للداخلية واختار نهاد المشنوق”، فيما قالت كيندا الخطيب: ” الذي ادّعى ان زياد جهز لاغتياله ..هو ذاته من يقطف ثمرة الاعتذار اولا”.
https://twitter.com/sharif_hijazi/status/969869673507512321
https://twitter.com/elkhatibkinda/status/969861281745395712
وكتبت ساجدة ميقاتي على الوسم نفسه: ” تلفيق الملفات و تعذيب الناس جسديا و نفسيا و انتهاك حقوقهم جريمة”، بينما دوّن حساب “فورمولا”: ” اللي بشوف الوزير المشنوق كيف متحمس على القطف بموضوع زياد عيتاني بقول هيدا وزير زراعة و مش وزير داخلية”.
https://twitter.com/sajidamikati/status/969861158512611328
https://twitter.com/Equation8/status/969868049569472512
بدوره قال شادي إن “قطف قضية #زياد_عيتاني لمصالح انتخابية معيب”، واعتبر طارق طراد أن “قمة العار ان يكون الاعتذار موجه باسم الشعب اللبناني لم يكن هناك اي شك لدي بانه بريء انت المدان ! معاليك طفح الكيل منك !”
https://twitter.com/chaddaher/status/969866878536560640
https://twitter.com/TarekNTrad/status/969881665169494016
https://twitter.com/beiroutyaseyl/status/969870940887748609
https://twitter.com/Fatima_Eid9/status/969873312863150080
https://twitter.com/chedid_mireille/status/969855608324349952
