اختارت السعودية، وبدفع إماراتي ــ أميركي، الاستحقاق النيابي لتوجيه رسالة إلى الداخل والخارج بأن لبنان ليس متروكاً، ما يعني أن مسار الانتخابات النيابية «لن يكون سهلاً جداً»، كما كان يشتهيه البعض لبنانياً أو إقليمياً.
أولى رسائل السعوديين بحسب صحيفة “الأخبار” وصلت مع الجولة التي قام بها موفدها إلى بيروت نزار العلولا في الأسبوع الماضي على عدد من القوى السياسية، وخصوصاً زيارة سمير جعجع في معراب.
في هذا الإطار، ذكرت “الأخبار” أن مُوفداً وزارياً سعودياً سيصِل الى لبنان في غضون أسبوع، على الأرجح، لاستكمال جولة الأسبوع الماضي ولقاء شخصيات لبنانية جديدة ستستمِع من ضيفها إلى وجهة الرياض في التعامل مع حزب الله وحلفائه في المرحلة المُقبلة، فضلاً عن توجيه دعوة رسمية جديدة للبطريرك الماروني بشارة الراعي لزيارة المملكة.