ألمح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن مواطنين روس تتر أو “يهود” ربما تدخلوا في الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016، نافيا تدخل الكرملين.
وتساءل بوتين، في مقابلة مع شبكة “NBC” التلفزيونية، “لماذا قررتم أن السلطات الروسية بما فيها أنا، أعطينا الإذن بالقيام بذلك؟”.
وقال: “ماذا يعني إذا كانوا مواطنين روس؟ هناك 146 مليون روسي. لا يهمني. ولا أكترث للأمر إطلاقا، فهم لا يمثلون مصالح الدولة الروسية”.
وتابع بوتين “هل يمكن أن يصدق أحد أن روسيا البعيدة آلاف الكيلومترات أثرت على نتائج الانتخابات؟ ألا يبدو الأمر لك سخيفا؟”
وأضاف بوتين: “ربما لم يكونوا روسا بل أوكرانيين أو تتر أو يهود يحملن الجنسية الروسية، وهو ما يجب كذلك التأكد منه. ربما تكون لديهم جنسية مزدوجة أو البطاقة الخضراء، ربما دفعت لهم الولايات المتحدة المال للقيام بذلك”.

