Site icon IMLebanon

“حرب” تغريدات بين مرسال غانم وهشام حداد!

تحوّلت “حرب الهجوم بالتلميح” بين الإعلامي مرسال غانم ومقدم برنامج “لهون وبس” هشام حداد إلى حرب علنية ودارت رحاها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. القصة بدأت بعد الإعلان عن مغادرة غانم “المؤسسة اللبنانية للإرسال” بعد سنوات كبيرة قضاها على شاشته وانتقاله إلى قناة الـmtv وذلك بعد جوّ من الاحتقان والهجمات المتبادلة بين الشاشتين في الآونة الأخيرة.

فدوّن حداد تغريدة نارية فهم الكثيرون فيها أنه يقصد غانم. وكتب: “لا يبقى في عقول الناس وقلوبهم الا من يشبههم, ينطق بلسانهم ويتحدث لغتهم اما المتعالي على الفقراء والمتملق لرجال السياسة و شاعر البلاط فلا مفر من ذاكرة تلفظه و تاريخ يلعنه …” لتنهال بعدها التعليقات التي اكدت ان هشام يقصد غانم وانقسمت الآراء فهاجم كثيرون ما كتبه الاعلامي الساخر.

ثم كتب حداد تغريدة أخرى قال فيها: “تعودوا عليي , انا مش منافق و لا تابع…. انا ما يقبل بالتوريث لانو الزعيم طلب مني , انا ما بقول لزميل انو ناجح بالانتخابات مع انو ساقط , انا ما بتضامن مع شريك السياسيين بتلميع صورتن و بسمي مناضل , عدة أحزاب طلبوا مني اترشح معن و عدة مرشحين دفعولي لاحكي عنن بالمنيح… انا مش هيك”، لتنهال الردود كذلك عليه بسبب الإشارة التلميحية إلى غانم.

 

ردّ غانم كان تلميحاً كذلك فغرّد أمس عبر “تويتر”: ” لا املك الا الحب اهديه لمن يكتب الحقيقة عني . اما الحاقدون والمفترونً فالايام كفيلة بهم . اشفق عليهم”. وكذلك انهالت التعليقات بعدها التي هاجمت هشام حداد في معظمها.

 

وفي مقابلة تلفزيونية مع الاعلامية ديما صادق، اطلق حداد صباح الأحد كلاما مشابها تلميحاً بحق غانم في أكثر من مرة، ليعمد بعدها غانم إلى اعادة تغريد عشرات الردود التي شنت هجوما حادا على هشام حداد بسبب ما اعتبرته “تطاولاً” على مرسال غانم… وإليكم عينة من التغريدات التي اعاد غانم نشرها…