توفي اليوم السبت 24 آذار، الضابط الفرنسي الذي بادل نفسه بأحد الرهائن، متأثرا بجراحه التي أصيب بها في هجوم تريب جنوب غربي فرنسا.
ويرتفع بذلك عدد قتلى الهجوم الذي تبناه تنظيم “داعش” الإرهابي، إلى 4 قتلى، في حادث وصفته السلطات الفرنسية بأنه “هجوم إرهابي”، وقد قتلت قوات الأمن الفرنسية المسلح بعد حوالي 4 ساعات من احتجازه الرهائن في المتجر.
وكشف “وزير الداخلية الفرنسي جيرارد كولوم أن الدركي الشجاع “قد ترك هاتفه مفتوحاً على الطاولة، وعندما سمع رجال الأمن اللقطات، تدخلوا وأطلقوا النار على المسلح”.
وقد قدم هذا الرجل البالغ من العمر 45 عاماً عرضا على محتجز الرهائن في المتجر الفرنسي في تريب، أن يطلق سراح إحدى السيدات التي كان يمسك بها بعد أن قتل رهينتين، مقابل احتجازه بدلا عنها، فقبل رضوان لقديم هذا العرض، قبل أن تتطور الأمور، فيعلن رضوان للمحتجزين أنه سيقتلهم جميعاً ما لم يطلق سراح صلاح عبد السلام، آخر منفذي هجمات باريس (2015، التي راح ضحيتها 130 شخصاً) الأحياء.
إلا أن رضوان لقديم، غافلهم قبل ذلك وقام بإفراغ عدة رصاصات في جسد أرنو، الذي سقط أرضاً.